والمحدثين والفقهاء. لقد ترجم له كل من الغبريني في عنوانه (1) ، وابن رشيد في رحلته (2) ، وابن سعيد في قدحه (3) ومغربه (4) ، وابن عبد الملك في ذيله (5) ، وابن خلدون في عبره (6) ، والمقري في نفحه (7) ، وأزهاره (8) ، فضلا عن ابن شاكر في فواته (9) ، والصفدي في وافيه (10) . ودرس المحدثون، عربا ومستشرقين، ابن الأبار إما تقديما لنصوص حققوها من كتبه ونشروها، أو بدراسة أفردوها عنه. فمن المستشرقين: دوزي (11) ، وكوديرا (12) ، ويونس بويجس، ومن العرب: إبراهيم الأبياري في تقديمه للمقتضب من تحفة القادم، وصالح الأشتر في مقدمته لأعتاب الكتاب، وحسين مؤنس في
(1) عنوان الدراية 257 - 261.
(2) ملء العيبة (مخ الأسكوريال رقم 1737) 34 ب - 72 ب.
(3) اختصار القدح المعلى 191.
(4) المغرب في حلى المغرب 2: 309 - 312.
(5) الذيل والتكملة 6: 253 - 275.
(6) العبر 6: 283 - 285.
(7) نفح الطيب: أجزاء مختلفة وصفحات متفرقة خاصة 2: 589، 3: 303 - 304، 4: 320 وما بعدها، 456 - 460.
(8) أزهار الرياض 3: 204 وما بعدها.
(9) فوات الوفيات 3: 404.
(10) الوافي بالوفيات 3: 355.
(11) كتب دوزي عن ابن الأبار لما قدم للبيان المغرب ولما نشر تراجم الأندلسيين من الحلة السيراء.
(12) قدم كوديرا لما نشر كتابي ابن الأبار: المعجم في أصحاب أبي علي الصدفي والتكملة لكتاب الصلة. (*)