الصفحة 93 من 125

موقف القضاء الخصمان، وعنت الوجوه للرحمن {جاء الحق وزهق الباطل} (1) . إن الإمامة لم تكن للئيم ما تحت العمامة من سبط هند وابنها دون البتول ولا كرامه (2) [71] يسر ابن فاطمة للدين يسميه، وابن ميسون (3) للدنيا تستهويه / (اعملوا فكل ميسر لما خلق له) (4) . فأما هذا فتحرج وتأثم، وأما ذلك فتلجلج وتلعثم. مشى الواحد إلى نور يسعى بين يديه، وعشا الثاني إلى ضوء نار لا يعرف ما لديه. يا ويح من وارى الكتا ب قفاه والدنيا أمامه (5) كانت بنو حرب فراعنة. فذهب ابن بنت الرسول ليخرجهم من [72] العراق فانعكس المروم، / وحورب ولا فارس والروم. كأن لم يرج في دنيا وآخرة ولم يخف ولم يهلل بتلبية ولم ينسك ولم يطف

(1) قرآن (الإسراء) 17 - 81. (2) لم أهتد إلى تخريج هذه الأبيات. (3) يعني يزيد بن معاوية فأمه ميسون بنت بحدل الكلبي. (4) حديث فيه روايات مختلفة. (5) لم أهتد لتخريج هذا البيت. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت