الصفحة 95 من 125

أقسمت أن أقتل إلا حرا أخاف أن أكذب أو أغرا (1) فغر كما خاف وكذب، ثم جر إلى مصرعه وسحب: ماكل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لا يشتهي السفن (2) / وثنى بابن عروة هانئ، وما لشأنيهما الكريمين من شانئ. فعفرت لمته، وأخفرت ذمته، وهو الذي رجح إجارته، فهنيئا له ما أربح تجارته (3) . إن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل

(1) أورد ابن الأبار الشطرين الأول والأخير من رجز مسلم بن عقيل وكامل رجزه في رواية أبي مخنف عند الطبري. أقسمت لا أقتل إلا حرا وإن رأيت الموت شيئا نكرا كل امرئ يوما ملاق شرا ويخلط البارد سخنا مرا رد شعاع الشمس فاستقرا أخاف أن أكذب أو أغرا (انظر تاريخ الطبري 5: 374) وأسقط المسعودي الشطرين الرابع والخامس (مروج الذهب 3: 68.(2) ديوان المتنبي شرح العكبري 4: 236). (3) هانئ بن عروة المرادي أجار مسلم بن عقيل في نزوله الكوفة، ورفض تسليمه وقاتل دونه حتى قتل (انظر تاريخ الطبري 5: 362 وما بعدها، الكامل في التاريخ 5: 25 وما بعدها) . غير أن المجير في رواية الدينوري هو هانئ بن ورقة المذحجي (راجع الأخبار الطوال 233) . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت