فهرس الكتاب
ز- وكأنْ يسألَهم عن الْمُحَسِّناتِ البديعيَّةِ فيما يأتي:
1 -كانَ ما كانَ وزَالَا ... فاطَّرِحْ قِيلًا وقالَا
أيُّها الْمُعْرِضُ عنَّا ... حسْبُك اللَّهُ تعالى
2 -ليْتَ المنيَّةَ حالَتْ دونَ نُصْحِكَ لِي فيَستريحُ كِلانا منْ أَذَى التُّهَمِ
3 - {يُحْيِي وَيُمِيتُ} - {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} .
خُلِقوا وما خُلِقوا لِمَكْرُمَةٍ ... فكأنَّهم خُلِقوا وما خُلِقُوا
4 -على رأسِ حرٍّ تاجُ عزٍّ يَزينُهُ ... وفي رِجْلِ عَبْدٍ قَيْدُ ذُلٍّ يَشينُه
5 -نَهَبْتُ من الأعمارِ ما لوْ حَوَيْتُه ... لهَنِئَت الدنيا بأنَّكَ خالدُ
6 -واسْتَوْطَنوا السِّرَّ منِّي وهوَ منزلُهم ... ولا أَفُوهُ بهِ يومًا لغَيرِهمُ
7 -منْ قاسَ جَدْوَاكَ يومًا ... بالسُّحْبِ أخطأَ مَدْحَكْ
السحْبُ تُعْطِي وتَبْكِي ... وأنت تُعطِي وتَضْحَكْ
8 -آراؤُكم ووجوهُكم وسيوفُكم ... في الحادثاتِ إذا دَجَوْنَ نُجُومُ
منها معالِمُ للَّهُدى ومصَابِحُ ... تَجْلُو الدُّجَى والأُخْرياتُ رُجومُ
9 -إنَّما هذهِ الحياةُ مَتاعٌ ... والسفيهُ الغبيُّ مَنْ يَصْطَفِيها
ما مَضَى فاتَ والمُؤَمَّلُ غيبٌ ... ولكَ الساعةُ التي أنْتَ فيها
10 -وسابقٌ أيَّانَ وَجَّهْتَهُ ... رأيتَهُ يا صاحِ طوعَ اليدِ
في السبْقِ لَمَّا لم يَجِدْ مُشْبِهًا ... سابَقَ أفكارِي إلى الْمَقْصِدِ
11 -لا عيبَ فيهم سوى أنَّ النَّزِيلَ بهم ... يَسْلُو عن الأهلِ والأوطانِ والحشَمِ
12 -عاشِر الناسَ بالجميـ ... ـل وخَلِّ المُزَاحَمَةْ
وتَيَقَّظْ وقلْ لمَنْ