فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 34

د- وكأنْ يسألَهُم عنْ دواعي (التقديمِ والتأخيرِ) في هذه الأمثلةِ: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} - (ما كلُّ ما يَتَمَنَّى المرءُ يُدْرِكُه) - (السفَّاحُ في دارِكَ) - (إذا أَقْبلَ عليكَ الزمانُ نَقترِحُ عليكَ ما نَشاءُ) - (الإنسانُ جسمٌ نامٍ حسَّاسٌ ناطقٌ) - (اللَّهَ أسأَلَ أنْ يُصلِحَ الأمرَ) - (الدهرُ مَلَأ فَوْدَيَّ شَيْبًا) - {لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ} .

ثلاثةٌ تُشرِقُ الدنيا ببَهْجَتِها ... شمسُ الضُّحَى وأبو إسحاقَ والقمَرُ

وما أنا أَسْقَمْتُ جِسْمِي به ... وما أنا أَضْرَمْتُ في القلبِ نارَا

هـ - وكأَنْ يسألَهم عنْ أغراضِ التعريفِ والتنكيرِ في هذه الأمثلةِ:

إذا أنْتَ أكرَمْتَ الْكَرِيمَ مَلَكْتَهُ * وإنْ أنْتَ أكْرَمْتَ اللئيمَ تَمَرَّدَا

{وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ} - {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} - {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ} -

عبَّاسٌ عبَّاسٌ إذا احْتَدَمَ الوَغَى * والفَضْلُ فضْلٌ والربيعُ ربيعُ

قَرَأْنَا شِعْرَ أبي الطَّيِّبِ وحبيبٍ، ولم نَقْرَأْ شعْرَ الوليدِ- {وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ} - {أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا} -

هذا أبو الصقْرِ فرْدًا في محاسِنِه * من نَسْلِ شَيْبَانَ بينَ الضالِّ والسُّمُرِ

{فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِه مَا أَوْحَى} - {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ} - الذي خاطَ ملابسَ الأميرِ خاطَ هذا الثوبَ- أخذَ ما أَعْطَيتُه وسارَ- الرجلُ خيرٌ من المرأةِ- {عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ} - اليومَ يَستقبلُ الآمالَ راجِيهَا- لَبِثَ القومُ ساعةً وَقَضَوا الساعةَ في الْجِدالِ- {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَسُولَ} - ادْخُل السوقَ واشْتَر اللحمَ- زيدٌ الشجاعُ- علماءُ الدينِ أَجْمَعُوا على كَذِبٍ- رَكِبَ وُزراءُ السلطانِ- هذا قريبُ اللصِّ- أخو الوزيرِ أرْسَلَ لي- وإنَّ شِفائيَ عَبرةٌ مُهراقةٌ- يا بوَّابُ افتتِح البابَ، ويا حارسُ لا تَبْرَحْ- {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ} - {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} - إنَّ لهُ لَإِبَلًا، وإنَّ لهُ لَغَنَمًا- ما قَدِمَ منْ أَحَدٍ-

وللَّهِ عندي جانبٌ لا أُضِيعُه ... وللَّهْوِ عِندي والْخَلاعةِ جانبُ

فيومًا بِخَيْلٍ تَطْرُدُ الرومَ عنهمُو ويومًا بجُودٍ يَطْرُدُ الفقْرَ والجدْبَا

{وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ} - {أَئِنَّ لَنَا لَأَجْرًا} .

و- وكأنْ يسألَهم بعدَ التشبيهِ عن التشبيهاتِ الآتيةِ:

1 -وقدْ لاحَ في الصبْحِ الثريَّا لِمَنْ رأى ... كعنقودِ مُلَّاحِيَّةٍ حينَ نوَّرا

2 -كأنَّما النارُ في تَلَهُّبِها ... والفحمُ منْ فوقِها يُغَطِّيها

زِنجيَّةٌ شَبَكَتْ أناملَها ... من فوقِ نَارِنْجَةٍ لتُخْفِيها

3 -وكأنَّ أجرامَ النجومِ لوامِعًا ... دُرَرٌ نُثِرْنَ على بساطٍ أزْرَقِ

4 -عَزَمَاتُه مثلُ النجومِ ثَواقبًا ... لوْ لمْ يكُنْ للثاقباتِ أُفُولُ

5 -ابْذُلْ فإنَّ المالَ شَعْرٌ كلَّما ... أوْسَعْتَه حَلْقًا يَزيدُ نباتَا

6 -ولما بَدَا لي منك مَيْلٌ معَ الْعِدا ... عليَّ ولم يَحدُثْ سواكَ بديلُ

صدَدْتُ كما صدَّ الرمِيُّ تطاوَلَتْ ... بهِ مدَّةُ الأيَّامِ وهْوَ قتيلُ

7 -رُبَّ حيٍّ كميِّتٍ ليسَ فيه ... أمَلٌ يُرْتَجى لنفْعٍ وضَرِّ

وعظامٍ تحتَ الترابِ وفوقَ الـ ... أرضِ منها آثارُ حَمْدٍ وشكْرِ

8 -كأنَّ انتضاءَ البدْرِ منْ تحتِ غَيْمِه ... نجاةٌ من البأساءِ بعدَ وُقوع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت