فهرس الكتاب
4 -وازْوَرَّ مَنْ كانَ لهُ زائرًا ... وعافَ عافِي العُرْفِ عِرْفَانَهُ
5 -ألا ليتَ شِعْري هلْ يَلُومَنَّ قومُه ... زهيرًا على ما جَرَّ منْ كلِّ جانبِ
6 -مَنْ يَهتدي في الفعْلِ ما لا يَهْتَدي ... في القولِ حتَّى يَفعَلَ الشعراءُ
أيْ: يَهتَدِي في الفعْلِ ما لا يَهتَدِيه الشعراءُ في القوْلِ حتَّى يَفعَلَ.
7 -قرُبَ مِنَّا فرأيناهُ أَسَدًا، تريدُ أبْخَرَ.
8 -يَجِبُ عليكَ أنْ تَفعلَ كذا. تقولُه بشدَّةٍ مخاطِبًا لمَنْ إذا فَعَلَ عُدَّ فِعْلُه كَرَمًا وفَضْلًا.
ب- وكأنْ يَسألَهم بعدَ بابِ الخبَرِ والإنشاءِ أنْ يُجيبوا عمَّا يأتي:
1 -أمِن الخبَرِ أَم الإنشاءِ قولُك: (الكلُّ أعظَمُ من الجزءِ) ، وقولُه تعالى: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} ؟
2 -ما وجْهُ الإتيانِ بالخبَرِ جملةً في قولِكَ: (الحقُّ ظَهَرَ، والغضَبُ آخِرُه نَدَمٌ) ؟
3 -ما الذي يَستفيدُه السامعُ منْ قولِك: (أنا معترِفٌ بفضلِك) - (وأنتَ تقومُ في السحَرِ) - (ربِّ إنِّي لا أسْتَطِيعُ اصْطِبارًا) ؟
4 -منْ أيِّ الأضْرُبِ قولُه تعالى حكايةً عنْ رُسُلِ عيسى: {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ} ، {رَبُّنَا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ} ؟
5 -هلْ للمُهْتَدِي أنْ يقولَ: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ؟
6 -منْ أيِّ أنواعِ الإنشاءِ هذه الأمثلةُ، وما معانيها المستفادَةُ من القرائنِ:
أولئكَ آبائي فجِئْنِي بمِثْلِهمْ ... إذا جَمَعَتْنَا يا جريرُ الْمَجَامِعُ
(اعمَلْ ما بَدَا لكَ) - (لا تَرْجِعْ عنْ غِيِّكَ) - (لا أُبالِي أقَعَدَ أمْ قامَ) - {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} - {هَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ} - {أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا} .
ليتَ هِندًا أَنْجَزَتْنا ما تَعِدْ ... وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا نَجِدْ
(لوْ يأتينا فيحدِّثَنا) - (أَسُكَّانَ العَقيقِ كَفَى فِراقًا) .
ج- وكأنْ يسألَهم بعدَ (الذكْرِ والحذْفِ) عنْ دواعي (الذكْرِ) في هذه الأمثلةِ: {أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} - الرئيسُ كلَّمَني في أمْرِكَ، والرئيسُ أمَرَني بمقابلتِكَ، (تُخاطِبُ غَبِيًّا) - الأميرُ نَشَرَ المعارفَ، وأمَّنَ المخاوفَ، (جوابًا لمَنْ سألَ: ما فعلَ الأميرُ؟) - حضرَ السارقُ، جوابًا لقائلٍ: (هلْ حَضَرَ السارقُ؟) - (الجدارُ مُشْرِفٌ على السقوطِ) - (تقولُه بعدَ سَبْقِ ذِكْرِه تَنبيهًا لصاحبِه) -
فعبَّاسٌ يَصُدُّ الخَطْبَ عَنَّا * وعبَّاسٌ يُجيرُ مَن اسْتَجارَا
(تقولُه في مَقامِ الْمَدْحِ) .
وعنْ دواعي (الحذفِ) في هذه الأمثلةِ: {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ} - {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} - {خلَقَ فَسَوَّى} - {أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى} - {سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} - مُنْضِجَةُ الزروعِ، ومُصلِحَةُ الهواءِ- مُحتالٌ مُراوِغٌ، (بعدَ ذِكْرِ إنسانٍ) .
أمْ كيفَ يَنْطِقُ بالقبيحِ مجاهرًا ... والْهِرُّ يُحدِثُ ما يَشاءُ فيَدْفِنُ