الصفحة 10 من 155

الكتب على حد اعتماد كتب أهل الحق . وهذه جملة من النصوص يلتقي في معناها الزيدية والإمامية أو بعضهم أو يتقاربون: 1 - يقول الهادي عليه السلام في كتاب الديانة: إنا ندين بأن الله واحد أحد ليس له شبيه ولا نظير . إلى قوله: وأنه ليس بذي صورة ولا حد ولا غاية ولا نهاية ولا بذي أجزاء ولا أعضاء . إلى أن قال عليه السلام: ولا يوصف بالهبوط ولا الصعود والتحرك والسكون والمزاولة والانتقال والتغير من حال إلى حال ولا يحويه مكان . . الخ . ‹ صفحه 16 › 2 - يقول الهادي عليه السلام في كتاب فيه معرفة الله في العدل والتوحيد وغير ذلك: ثم يعلم أن الله عز وجل عدل في جميع أفعاله . إلى قوله: لا يكلفهم عندما لا يطيقون . إلى قوله: وأنه لم يخلق الكفر ولا الجور ولا الظلم . إلى قوله: وذلك أن من فعل شيئا من ذلك أو أراده أو رضيه فليس بحكيم ولا رحيم . إلى قوله: فعرفنا الخير من الشر والنفع من الضر والحسن من القبيح . يقول الهادي عليه السلام: ثم يجب عليه أن يعلم أن وعده ووعيده حق ، من أطاعه أدخله الجنة ومن عصاه أدخله النار أبد الأبد ، لا عندما يقول الجاهلون من خروج المعذبين من العذاب المهين إلى دار المتقين . 3 - يقول الهادي عليه السلام: ثم يجب عليه أن يعلم أن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب أمير المؤمنين وسيد المسلمين ووصي رسول رب العالمين ووزيره وقاضي دينه وأحق الناس بمقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأفضل الخلق بعده وأعلمهم بما جاء به محمد صلى الله ‹ صفحه 17 › عليه وآله وسلم وأقومهم بأمر الله في خلقه . 4 - يقول الهادي عليه السلام: ثم يجب عليه أن يعلم أن الإمامة لا تجوز إلا في ولد الحسن والحسين . 5 - يقول الهادي عليه السلام: وأما الوصية فكل من قال بإمامة أمير المؤمنين ووصيته فهو يقول بالوصية على أن الله أوصى بخلقه على لسان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي بن أبي طالب والحسن والحسين وإلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت