الأخيار من ذرية الحسن والحسين أولهم علي بن الحسين وآخرهم المهدي ثم الأئمة فيما بينهما . هذه الجملة من كلام الهادي من كتاب فيه معرفة الله عز وجل من العدل والتوحيد وهو من جملة كتب المجموعة الفاخرة أوله في صفحة 213 . 6 - وقال القاسم عليه السلام في كتاب الرد على الروافض من الغلاة ص 264 - 265 مخطوط: وجرى الأمر في ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصفوة بعد الصفوة ‹ صفحه 18 › لا يكون إلا في خير أهل زمانه وأكثرهم اجتهادا وأكثرهم تعبدا وأطوعهم لله وأعرفهم بحلال الله وحرامه وأقومهم بحق الله وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأشوقهم للقاء الله فهذه صفة الإمام فمن استبان منه هذه الخصال فقد وجبت طاعته على الخلائق فتفهموا أو انظروا هل بيننا وبينكم اختلاف في علي بن أبي طالب ثم بعده في الحسن بن علي أو هل اختلفنا من بعده في الحسين بن علي أو هل اختلفنا في علي بن الحسين أو هل اختلفنا في محمد بن علي أو هل ظهر منهم رغبة في الدنيا أو طلب أموال الناس . إلى قوله عليه السلام: فلو أردنا أن نجحد الحق لجحدناهم من بعد الحسين بن علي وصيرناه في أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم عامة . إلى قوله: يقال لهم - أي للروافض الغلاة - فهل ظهر - أي العصيان لله تقية - من أحد من الأنبياء أو الأئمة أو الدعاة إلى الله مثل علي أو الحسن أو الحسين أو علي بن الحسين أو محمد بن علي أو غيرهم ممن دعا إلى الله ، الذي لم نختلف فيهم إذ كانوا أئمة وجعل الله فيهم ذلك . انتهى المراد يطابق ذلك من كتب الإمامية: ‹ صفحه 19 › 1 - من الكافي 1 / 105 عن محمد بن حكيم قال: وصفت لأبي إبراهيم عليه السلام فوق هشام بن سالم الجواليقي وحكيت له قول هشام بن الحكم: إنه جسم . فقال: إن الله تعالى لا يشبهه شئ أي فحش أو خنى أعظم من قول من يصف خالق الأشياء بجسم أو صورة أو بخلقة أو بتحديد يد وأعضاء تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا . وهناك أيضا