الصفحة 12 من 155

عن محمد بن الفرج الرخجي قال: كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم ، وهشام بن س

‹ پاورقى ص 13 › 1 - الزمر: 18 .

رسائل للسيد بدر الدين الحوثي - السيد بدر الدين الحوثي - ص 19 - 4

وهشام بن سالم في الصورة فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان ليس القول ما قال الهشامان . انتهى وقد نزهوا الهشامين عن هذه الأقوال ويحتمل أنهما رجعا عن ذلك المقال . 2 - وفي الكافي أيضا 1 / 159 عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال له رجل: جعلت فداك أجبر الله العباد على المعاصي ؟ قال: الله أعدل من أن يجبرهم على المعاصي ثم يعذبهم عليها . فقال له: جعلت فداك ففوض الله إلى العباد . قال ، فقال: لو فرض إليهم لم يحصرهم بالأمر ‹ صفحه 20 › والنهي . فقال له: جعلت فداك فبينهما منزلة . قال: فقال: أوسع عندما بين السماء والأرض . وهناك في ص 160 عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا جبر ولا تفويض ولكن أمر بين أمرين . قال ، قلت: وما أمر بين أمرين ؟ قال: مثل ذلك رجل رأيته على معصية فنهيته فلم ينته فتركته ففعل تلك المعصية فليس حيث لم يقبل منك فتركته كنت أنت الذي أمرته بالمعصية . ويقول شرف الدين في كتابه المراجعات ص 249 في بحث الكلام في عائشة: لأن من الأفعال عندما نعلم بحسنه وترتب الثناء والثواب على فعله لصفة ذاتية له قائمة به كالإحسان والعدل من حيث هما إحسان وعدل ، ومنها ما نعلم بقبحه وترتب الذم والعقاب على فعله لصفته الذاتية القائمة به كالإساءة والجور من حيث هما إساءة وجور والعاقل يعلم أن ضرورة قاضية بذلك . . الخ . ويقول السيد عبد الله شبر في تفسير سورة الأنعام من تفسير شبر عند ذكره قول الله تعالى: ( سيقول الذين أشركوا لو شاء الله عندما أشركنا ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت