آباؤنا ولا حرمنا من ‹ صفحه 21 › شئ ) ( 1 ) : تعللوا بقول المجبرة والأشاعرة ، ويقول أيضا في تفسير السورة عند ذكره قول الله تعالى: ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) : بأن يفسح فيه وينور قلبه ( ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا ) ( 2 ) يمنعه ألطافه حتى ينبو عن قبول الحق فلا يدخله الإيمان . انتهى المراد . ويقول محمد جواد مغنية في تفسيره في تفسير قوله تعالى: ( فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ) ( 3 ) الآية قال الرازي: تمسك أصحابنا - يريد السنة الأشاعرة - بهذه الآية في بيان أن الضلال والهدى من الله تعالى ، أما أصحابنا فيقولون: لو كان الضلال والهداية من الله لسقط التكليف وبطل الحساب والجزاء لأنه تعالى أعدل من أن يفعل الشئ ويحاسب غيره عليه . . الخ . ويقول محمد جواد مغنية في تفسيره في المجلد ‹ صفحه 22 › الثالث ص 38: وبهذه المناسبة نشير إلى أن الأشاعرة من المسلمين قالوا: إن الله قد أراد الكفر به من العبد ومع ذلك يعاقبه عليه . . فإذا كان قول النصارى الثلاثة واحد غير معقول فإن قول الأشاعرة الله يفعل الشئ ثم يعاقب عبده عليه غير معقول أيضا . انتهى . وفي الكافي ج 1 ص 286 - 288: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) ( 1 ) فقال: نزلت في علي بن أبي طالب والحسن والحسين . إلى قوله: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله كان علي أولى الناس بالناس لكثرة عندما بلغ فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . إلى قوله: فلما مضى علي لم يكن يستطيع علي ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا واحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين: إن الله تبارك وتعالى أنزل فينا كما أنزل فيك فأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك وبلغ ‹ صفحه 23 › فينا رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وأذهب عنا الرجس كما أذهبه