الصفحة 14 من 155

عنك ، فلما مضى علي عليه السلام كان الحسن عليه السلام أولى بها لكبره فلما توفي لم يستطع أن يدخل ولده ولم يكن ليفعل ذلك والله عز وجل يقول: ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) ( 1 ) فيجعلها في ولده إذا لقال الحسين: أمر الله بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك وبلغ في رسول الله صلى الله عليه وآله كما بلغ فيك وفي أبيك وأذهب الله عني الرجس كما أذهب عنك وعن أبيك فلما صارت إلى الحسين عليه السلام لم يكن أحد من أهل بيته يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه لو أرادا أن يصرفا الأمر ولم يكونا ليفعلا ثم صارت حين أفضت إلى الحسين عليه السلام فجرى تأويل هذه الآية: ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب ‹ صفحه 24 › الله ) ( 1 ) ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي عليهم السلام . وقال: الرجس الشك والله لا نشك في ربنا أبدا . انتهى . وفيه ج 1 ص 288 - 289: عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل: ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ) ( 2 ) قال: إنما يعني أولى بكم أي أحق بكم وبأموركم وأنفسكم وأموالكم الله ورسوله والذين آمنوا يعني عليا وأولاده الأئمة عليهم السلام إلى يوم القيامة . إلى قوله: فأنزل الله فيه - أي في علي - هذه الآية ، وصير نعمة أولاده بنعمته فكل من بلغ من أولاده مبلغ الإمامة يكون بهذه النعمة مثله فيتصدقون وهم راكعون ، والسائل الذي سأل أمير المؤمنين عليه السلام من الملائكة والذين يسألون الأئمة من أولاده يكونون من الملائكة . انتهى . ‹ صفحه 25 › وفيه في ج 1 ص 190 قال أبو عبد الله في قول الله عز وجل: ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا ) ( 1 ) قال: نزلت في أمة محمد صلى الله عليه وآله خاصة في كل قرن منهم إمام منا شاهد عليهم ومحمد صلى الله عليه وآله شاهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت