الصفحة 40 من 155

كثير في تفسيره وصححه الذهبي كما رواه عنه ابن كثير في تفسيره وصححه ابن جرير الطبري كما رواه عنه في كنز العمال ، وصححه محمد الألباني في تعليقه على كتاب السنة لابن أبي عاصم ، ورواه الترمذي من طريقين وحسن كل واحد من الروايتين ، وأصل الحديث في كتاب مسلم وغيره من كتب الحديث ، وفيه كتاب مستقل لتصحيحه عن رسول الله ( ص ) "تحت عنوان حديث الثقلين"وكذلك هو مبسوط في تحرير الأفكار - وكتاب - الغارة السريعة - - ويدل على أن التأمين بعد الفاتحة في الصلاة غير مشروع أنه لم يصح عن رسول الله ( ص ) من طريق الثقات المعروفين بالصدق والأمانة ، وقد روي عن أبي هريرة وهو عندنا لا يوثق بروايته وقد صنف فيه بعض العلماء كتابا مستقلا يبين فيه أنه لا يوثق - برواية أبي هريرة . وكذلك وائل بن حجر ليس عندنا ثقة فلا نقبل روايته ، ولو كانت صحيحة يعمل بها في الصلاة كما يعمل - المخالفون اليوم لكانت مشهورة ، أعني أنه لو كان يعمل بها في وقت النبي ( ص ) كما يعملون بها الآن بحيث يحدث ضجة في المسجد بسبب التأمين فكيف لم يروها الصحابة عندما يرويها إلا أبو هريرة أو وائل بن حجر أو المتأخرون الصغار القليل منهم ‹ صفحه 7 › أما كبار الصحابة فلم يرووها ، ولو أنها كانت صحيحة لكانت مشهورة ولتواترها الصحابة والتابعون وكبار علماء أهل البيت - صلوات الله عليهم - عن أسلافهم عن رسول الله ( ص ) ولم تخف عليهم لو كانوا يفعلونها هو وأصحابه في كل صلاة جهرية في كل يوم وكل ليلة ولكانت مشهورة جدا . ولما لم يكن ذلك كذلك دل على أنها محدثة مبتدعة كما قال - الناصر الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي زين العابدين بن الحسين السبط عن نفسه وعن أهل البيت جملة ، فأما المتعصبون المخالفون لهم الذين يتعصبون لأبي هريرة - وأضرابه فلا تلتفت إليهم لأنهم يتعصبون لهم حتى يعارضوا حكم العقل ومحكم القرآن فضلا عن مسألة التأمين المذكورة ، والعقل حجة الله على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت