فهرس الكتاب
في الجزء الأول ص - 435 - عن علي بن الحسين - زين العابدين - مثل رواية المؤيد بالله - ع - وقد أوردها عن البيهقي في الروض النضير وشرح سندها فيه وتصحيحها - في الروض - في الجزء الأول ص - 538 - و ص - 539 - هذا لمن أراد أن يراجع الروض لأجل يعرف أن الرواية صحيحة عن زين العابدين ، وقد قال هو الأذان الأول ، ، وقال القاضي زيد في شرح التحرير - وروى محمد بن منصور المرادي أن القاسم - ع - أمره أي أمر القاسم محمد بن منصور - بأن يؤذن ويذكر في أذانه حي على خير العمل ، وقال إن رسول الله ( ص ) أمر به ، هذا قول القاسم لمحمد بن منصور وذلك حين بايعه - بايع القاسم ع - بالإمامة - عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن وأحمد بن عيسى بن زيد ، والحسن بن يحي بن الحسين بن زيد ، وقام فصلى بهم - أي القاسم بن إبراهيم - ، ، قلت قصة هذه البيعة مبسوطة في مصابيح أبي العباس الحسني ولفظ الرواية بعد ذكر البيعة - وقال لي يا أبا عبد الله قم وأذن وقل فيه حي على خير العمل فإنه هكذا نزل به جبريل - ع - على جدنا محمد ( ص ) ، ، فقمت وأذنت وركعت وأقمت فتقدم بنا القاسم ‹ صفحه 15 › بن إبراهيم فصلى بنا جماعة العصر ، الخ ، ، ، وقد أشار أبو طالب في الإفادة ، والمنصور بالله في الشافي إلى قصة البيعة للقاسم - ع - من هؤلاء المذكورين - الذين بايعوه واختاروه ورضوا به إماما - ولنرجع إلى بحث الأذان ، قال القاضي زيد في شرح التحرير وفي النصوص - قال القاسم فأما حي على خير العمل فكانت في الأذان الأول فسمعها عمر يوما فأمر بالإمساك فيه عنها وقال إذا سمعها الناس ضيعوا الجهاد لموضعها واتكلوا عليها ، قال وقد ذكر أن عمر كان يؤذن بها - كأنه قبل أن يمنعها ولعله في بعض الأوقات - قال وهو - أي الأذان بحي على خير العمل - قول الناصر - هذا كلام القاضي زيد - ثم قال القاضي زيد وجه قولنا عندما رواه أبو العباس الحسني رحمه الله قال أخبرنا علي بن الحسين