الصفحة 47 من 155

الظاهري قال أخبرنا محمد بن عبد العزيز بن الوليد قال حدثنا عباد بن يعقوب قال أخبرنا عيسى بن عبد الله العلوي عن أبيه عن جده عن علي - ع - قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول ( اعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) وأمر بلالا أن يؤذن بحي على خير العمل ، قال القاضي زيد وروى محمد بن منصور الفقيه في كتابه ( الجامع في الفقه ) بإسناده عن رجال عن أبي محذورة أحد مؤذني رسول الله ( ص ) أنه قال أمرني رسول الله ( ص ) أن أقول في الأذان - حي على خير العمل - ، فإن القاضي زيد ولأن التأذين به - أي بحي على خير العمل - إجماع أهل البيت - ع - لا يختلفون فيه ولم يرو عن أحد منهم منعه وإنكاره ، بل المعلوم منهم خلافه وإجماعهم ‹ صفحه 16 › عندنا حجة يجب اتباعها - يعني خلاف الإنكار - ثم احتج على أن إجماعهم حجة يجب اتباعها ، قال السياغي في الروض النضير في الجزء الأول ص - 543 - وممن جنح على تصحيح كونه - أي حي على خير العمل - من ألفاظ الأذان العلامة الجلال ونقل فيه إجماع العترة - ع - ، وصاحب منظومة الهدي ولفظه - ومنهما حي على خير العمل قال به آل الرسول عن كمل . قال شيخنا علامة العصر ، مجد الدين بن محمد أيده الله ، وقد صح إجماع أهل البيت - ع - على الأذان بحي على خير العمل ، ذكر هذا في كتابه - المنهج الأقوم - وهو كتاب مفيد مطبوع ، ومن أراد الزيادة على عندما ذكرنا فليطالعه ففيه فوائد ، وليطالع مسألة الأذان في"الإعتصام"، أو يطالع كتاب الأذان بحي على خير العمل ، وهو كتاب مطبوع موجود ولعل المطبوع من هذا الكتاب بعضه وهو الظاهر لم يطبعوا إلا بعضه ولكن فيه فايدة تامة ، قال السياغي في الروض النضير - ج 1 ص 541 ط 2 - وللسيد أبي عبد الله محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي صاحب - الجامع الكافي - ممن ذكره الذهبي في النبلاء وأحسن الثناء عليه بما يستحقه ، كتاب نحو كراسين أو ثلاثة في التأذين بحي على خير العمل وأورد فيه أحاديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت