الصفحة 5 من 155

أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، وهذا من دون أن يسلبه قدرة الطاعة ولا أن يخلق فيه المعصية سبحانه وتعالى فهذا لا يقوله أحد منهم ، ولا يجوز على الله سبحانه أن يكذب ولا يخلف الوعد ولا الوعيد ولا يظهر المعجز على يدي كاذب ولا شئ من النقائص سبحانه وتعالى علوا كبيرا . ‹ صفحه 7 › النبوات ونبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم خاتم النبيين والمرسلين لا يقول إلا عندما أوحي إليه ( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ) ( 1 ) وقوله حجة وفعله وتقريره . القرآن والقرآن أنزله الله عليه ، وهو كلام الله ، وهو هذا الذي في المصاحف من دون زيادة ولا نقص لأنه محفوظ ، ومنه البسملة من كل سورة إلا أول سورة براءة . الآخرة والبعث بعد الموت حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والحساب يوم القيامة كل ذلك حق ، والجنة مأوى المتقين ، والنار مصير الكافرين وكل فاجر ، لا يخرج من الجنة أحد من أهلها ، ولا يخرج من النار أحد من أهلها . ‹ صفحه 8 › الشفاعة والشفاعة لا تنجي أحدا من النار ولا يخرج بها من النار وإنما هي زيادة خير إلى خير ، والحديث غير صحيح قلت: أو محمول على الشفاعة في تعجيل الحساب أو أنها تعم ولكن لا تنفع إلا المؤمنين المتقين كقوله:"أصحابي أصحابي"فإنها شفاعة لا تنفع ، وقد قال تعالى: ( فما تنفعهم شفاعة الشافعين ) ( 1 ) . الإمامة عند الزيدية معنى الإمامة: رئاسة عامة على الناس كافة وهي ولاية الأمر والنهي ونحوهما ، ومهمتها: حماية الإسلام ودفع الظلم والفساد ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه الجهاد للكفار ، والخروج على الظلمة والملوك المفسدين ، وإقامة الحدود والجمع ، وأخذ الصدقات ووضعها في مواضعها ، وأخذ الفئ ووضعه في مواضعه ، ‹ صفحه 9 › ونصب الحكام والولاة . وشرط صاحبها مذكور في كتبهم ومرجعه إلى أن يكون عالما بأحكام الله في هذا الشأن ومقتدرا على القيام بها كما أمر الله ، ومن شروطه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت