الصفحة 58 من 155

الله على الكاذبين"فأجمعت الأمة على أن من دعا رسول الله ( ص ) كان عليا وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) فكانت الأبناء الحسن والحسين ( ع ) وكانت النساء فاطمة ( ع ) دون زوجات النبي ( ص ) وكانت الأنفس محمد وعلي ( ع ) وهذا أمر معلوم انتهى . ورواه الحاكم النيسابوري صاحب المستدرك في النوع السابع عشر من معرفة علوم الحديث ( ص 50 ) قال الحاكم هناك: وقد تواترت - الأخبار في التفاسير عن عبد الله ابن عباس وغيره أن رسول الله ( ص ) أخذ يوم المباهلة بيد علي وحسن وحسين وجعلوا فاطمة وراءهم ثم قال ( هؤلاء أبناءنا وأنفسنا ونساءنا فهلموا أنفسكم وأبناءكم ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) انتهى . . وقال ابن القيم الجوزية في كتابه ( جلاء الأفهام ) بعد كلامه في تفسير الآل الذي ابتداه في صفحة ( 138 ) : واحتج من قال بدخولهم يعني أولاد البنات بأن المسلمين مجمعون على دخول أولاد فاطمة - رضي الله عنها - في ذريته ( ص ) المطلوب لهم من الله الصنوة لأن أحدا من بناته غيرها لم يعقب فمن انتسب إليه ( ص ) من أولاد بنته فإنما هو من جهة فاطمة - رضي الله عنها خاصه ‹ صفحه 6 › وقال ابن تيمية في كتابه المسمى ( الجواب الصحيح ص 61 ) وقد ثبت في الصحيح حديث وفد نجران ففي البخاري ومسلم عن حذيفة وأخرجه مسلم عن سعد بن أبي وقاص قال لما نزلت هذه الآية"فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم"دعا رسول الله ( ص ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال اللهم هؤلاء أهلي . وأخرج ابن جرير الطبري في تفسيره ( ج 3 ص 213 ) بإسناده عن علباء بن أحمر اليشكري قال لما نزلت هذه الآية"فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم"الآية أرسل رسول الله ( ص ) إلى علي وفاطمة والحسن والحسين ودعا اليهود ليلا عنهم ورواه ابن جرير في ( ج 3 ص 312 ) من تفسيره عن السدي قال السيوطي في الدر المنثور ( ج 2 ص 38 ) : وأخرجه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت