فهرس الكتاب
الحاكم وصححه وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل عن جابر قال قدم على النبي ( ص ) العاقب والسيد فدعا هما إلى الإسلام فقالا أسلمنا يا محمد قال كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما يمنعكما من الإسلام قالا فهات قال حب الطيب وشرب الخمر وأكل لحم الخنزير ، قال جابر فدعاهما إلى الملاعنة فواعداه إلى الغد فغدى رسول الله ( ص ) وأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين ثم أرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرا له فقال والذي بعثني بالحق لو فعلا لمطر الوادي عليها نارا قال جابر: فيهم نزلت"تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم"الآية . ‹ صفحه 7 › قلت محله في دلائل النبوة لأبي نعيم ( ج 2 ص 124 ) وهذا أخرجه ابن المغازلي في المناقب ( ص 171 ) وهو في أسباب النزول للواحدي ( ص 74 - 75 ) وسند ابن مردويه ذكره ابن كثير في تفسيره وذكر الحديث وذلك في تفسير الآية من تفسير سورة آل عمران وزاد أبو نعيم في دلائل النبوة قال الشعبي قال جابر: وأنفسنا وأنفسكم رسول الله ( ص ) وعلي ، وأبناءنا وأبناءكم الحسن والحسين ، ونساءنا ونساءكم فاطمة رضي الله عنهم أجمعين ، قال السيد العالم الكبير عبد الله بن الهادي القاسمي في حاشية كرامة الأولياء: وخروج النبي ( ص ) بأخيه علي وابنيه الحسن والحسين وفاطمة عند نزول هذه الآية لمباهلة النصارى ذكره من المفسرين البيضاوي والزمخشري وأبو السعود وقال الرازي بعد نقل ذلك: واعلم أن هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث انتهى . وأخرجها الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل عن عدد من الصحابة ومن طرق مختلفة وذلك في ( ص 121 و ص 122 و ص 123 و ص 124 و ص 126 و ص 127 ) وفي حاشيته تخريجه من كتب عديدة منها كتاب أحمد بن حنبل في الفضائل ومناقب ابن المغازلي ، ودلائل النبوة لأبي نعيم ، ومعرفة علوم الحديث للحاكم يذكر في تخريجه من الكتب الكتاب والجزؤ والصفحة أو عدد الحديث ، فمن أراد الزيادة على ما قد أوردنا هنا