فهرس الكتاب
فليطالع شواهد التنزيل وحاشيته . . ‹ صفحه 8 › = الفصل الثاني = روى الهادي - عليه السلام - في أوائل كتاب الأحكام عن رسول الله ( ص ) كل بني أنثى ينتمون إلى ابني فاطمة فإنا أبوهما وعصبتهما ) انتهى . وأفاد صاحب الروض النضير في ( ج 1 ص 163 ) في معرفة الصحابة لأبي نعيم عن عمر في أثناء حديث: وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم عندما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم . وقال صاحب الأنموذج الخطير أخرجه الطبراني والدار قطني وأبو نعيم في معرفة الصحابة ، وابن السمان وأبو صالح المؤذن في اربعونيته كلهم عن عمر بن الخطاب من طرق إليه وأخرجه أيضا الطبراني وأبو يعلى والخطيب عن فاطمة الزهراء رضي الله عنها قال السمهودي في بعض طرقه ورجاله موثوقون إلا شريك كذا وشريك استشهد به البخاري وروى له مسلم في المتابعات انتهى . قلت وشريك موثق كما في ( تهذيب التهذيب ) فقد أفاد أنه وثقه يحي بن معين وأحمد بن حنبل والعجلي ويعقوب بن شيبة ، هذا وأفاد في الروض النضير في الجزء الأول منه في صفحة ( 162 ) أنه أخرجه الخطيب في تاريخه ، قلت ( ج 11 ص 285 ) قال عن فاطمة بنت الحسين عن جدتها فاطمة الكبرى - رضي الله عنهما - بلفظ ( كل بني أنتم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم ) انتهى وهو في كتاب الضعفاء الكبير - للعقيلي ج 3 ص 223 بلفظ أن كل بني أم ينتمون إلى عصبتهم إلا ولد فاطمة فأنا أبوهم وعصبتهم وهو في تاريخ الخطيب ج 11 ص 285 باللفظين ‹ صفحه 10 › بعض الحاجة فخرج النبي ( ص ) وهو مشتمل على شئ لا أدري عندما هو فلما فرغت من حاجتي قلت عندما هذا الذي أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا هو حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناي وابنا بنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما أفاد في كنز العمال أنه أخرجه ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والترمذي وقال حسن غريب وابن حبان وسعيد بن منصور زاد ابن أبي شيبة ثلاث مرات انتهى . قلت هو بلفظه