فهرس الكتاب
، ومحله في معجم الطبراني الكبير ( ج 3 ص 107 ) . . وأورد ابن حجر في تهذيب التهذيب ( ج 2 ص 345 ) إيراد المسلمات عن زينب بنت أبي رافع إن فاطمة أتت بابنيها إلى رسول الله ( ص ) في شكواه الذي توفي فيه فقالت لرسول الله ( ص ) : هذان ابناك فورثهما شيا ، قال أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جرأتي وجودي . أفاد في كنز العمال ( ج 16 ص 277 ) أنه أخرجه ابن منده والطبراني في الكبير وأبو نعيم وابن عساكر عن زينب بنت أبي رافع . . ‹ صفحه 12 › وأورد مثله في كنز العمال ( ج 13 ص 103 ) وأفاد أنه أخرجه الطبراني في الكبير قلت ( ج 22 ص 423 ) قال في كنز العمال: وابن منده وابن عساكر عن فاطمة بنت رسول الله ( ص ) . . = الفصل الثالث = أخرج أحمد بن حنبل في مسنده ( ج 5 ص 51 ) بإسناده عن الحسن قال أخبرني أبو بكرة أن رسول الله ( ص ) كان يصلي فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه فيرفع رسول الله ( ص ) رفعا رفيقا لئلا يصرع قال فعل ذلك غير مرة فلما قضى صلاته قالوا يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيا عندما رأيناك صنعته قال ( إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد وعسى الله تبارك وتعالى يصلح به بين فئتين من المسلمين ) . وأخرج هذا الحديث في كنز العمال ( ج 16 ص 274 ) وفي لفظه ( إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد ) وأفاد في كنز العمال أنه أخرجه أحمد في المسند والروياني وابن عساكر ، وهو في زوايد البزار ( ج 3 ص 230 - 231 ) بلفظ: أنه ريحانتي من الدنيا ) ولكنه لم يذكر آخره ، وأخرجه أحمد أيضا في مسنده من حديث عبد الله ابن شداد عن أبيه ( ج 6 ص 467 ) وأخرج الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 165 - 166 ) بسنده عن عن عبد الله ابن شداد بن الهاد عن أبيه قال خرج علينا رسول الله ( ص ) في ‹ صفحه 13 › إحدى صلاتي العشي ( 1 ) الظهر أو العصر وهو حامل أحد ابنيه الحسن أو الحسين فتقدم رسول الله ( ص ) فوضعه عند قدمه