الصفحة 63 من 155

اليمنى فسجد رسول الله ( ص ) سجدة أطالها قال أبي فرفعت رأسي من بين الناس فإذا رسول الله ( ص ) ساجدوا إذا الغلام راكب على ظهره فعدت فسجدت فلما انصرف رسول الله ( ص ) قال الناس يا رسول الله لقد سجدت في صلاتك هذه سجدة عندما كنت تسجدها أفشئ أمرت به أو كان يوحى إليك ؟ قال كل ذلك لم يكن ولكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته ، ، قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . قلت وأقره الذهبي في تلخيص المستدرك وأخرجه الطبراني في الكبير ( ج 7 ص 326 ) بسند يوافق سند الحاكم من جرير بن حازم إلى آخره . وفي كنز العمال نحو هذا عن شداد بن الهاد ( ج 16 ص 275 ) وأفاد أنه أخرجه ابن أبي شيبة لعله في مسنده . تمت وفيه مثله عقيبه وأفاد أنه أخرجه ابن عساكر . وفي سنن أبي داود الطيالسي ( ج 3 ص 118 ) حدثنا أبو داود حدثنا ابن فضالة عن الحسن بن أبي بكره قال صلى رسول الله فجاء الحسن فركب على ظهره فوضعه وضعا رفيقا فلما فرغ من صلاته ضمه إليه وقبله فقالوا يا رسول الله صنعت بالحسن اليوم شيا لم تكن تصنعه فقال رسول الله ( ص ) إن ابني بالحسن اليوم شيا لم تكن تصنعه فقال رسول الله ( ص ) إن ابني هذا سيصلح الله عز وجل به بين فئتين من المسلمين . وأخرج أبو نعيم في الحلية ( ج 2 ص 35 ) بسنده عن مبارك بن ‹ صفحه 14 › فضالة حدثنا الحسن حدثني أبو بكرة قال كان النبي ( ص ) يصلي بنا فيجئ الحسن وهو ساجد صبي صغير حتى يصير على ظهره أو رقبته فيرفعه رفعا رفيقا فلما صلى صلاته قالوا يا رسول الله إنك لتصنع بهذا الصبي شيا لا تصنعه بأحد فقال إن هذا ريحانتي وإن ابني هذا سد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . قال أبو نعيم في الحلية رواه عن الحسن يونس بن عبيد ومنصور بن زاذان وعلي بن زيد وأشعث وإسرائيل أبو انتهى . ونحو هذا في كنز العمال بلفظ: إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد ، ذكره في ( ج 16 ص 274 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت