فهرس الكتاب
ص 154 ) من حديث أنس بن الحارث عنه ( ص ) أنه قال: إن ابني هذا يعني الحسي
رسائل للسيد بدر الدين الحوثي - السيد بدر الدين الحوثي - ص 24 - 31
يعني الحسين يقتل بأرض من ( أرض ) العراق يقال لها كربلاء فمن شهد ذلك منهم ( كذا ) فلينصره ) وأفاد في كنز العمال ( ج 13 ص 111 ) أنه أخرجه البغوي وابن السكن والباوردي وابن مندة وابن عساكر عن أنس بن الحارث بن منبه ، قلت وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة ( ج 3 ص 202 ) ‹ صفحه 25 › = الفصل السادس = أخرج الترمذي في جامعه ( ج 5 ص 658 ) بسنده عن أنس بن مالك سئل رسول الله ( ص ) أي أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين وكان يقول لفاطمة ادعي ابني فيشمهما ويضمهما إليه وأخرجه ابن عدي في الكامل ( ج 7 ص 2623 ) وفي لفظه عند ابن عدي: ادعي ابني يضمهما إليه . وفي كنز العمال ( ج 13 ص 110 ) عنه ( ص ) أنه قال في الحسن: ويحك يا أنس دع ابني وثمرة فودى فإن من أذى هذا فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ) أفاد أنه أخرجه الطبراني في الكبير عن أنس قلت ومحله في المعجم الكبير ( ج 3 ص 43 ) وأخرج ابن عدي وابن عساكر كما في كنز العمال ( ج 13 ص 98 ) عن أبي بكرة عن رسول الله ( ص ) أنه قال في الحسن والحسين - عليهما السلام -: إن ابني هذين ريحانتاي من الدنيا ) وأخرج الحاكم في المستدرك ( ج 3 ص 65 ) بسنده عن أسماء بنت أبي بكر عن فاطمة - رضي الله عنها - أن رسول الله ( ص ) - أتاها يوما فقال: ابن ابناي ؟ فقالت ذهب بهما علي - إلى قولها - فقال يا علي ألا تقلب ابني قبل الحر . وترجم الحاكم بعض من في سنده ثم قال وكلهم أشراف ثقات - وأخرج أحمد في المسند ( ج 6 ص 339 ) بسنده عن أم الفضل قالت: رأيت كان في بيتي عضوا من أعضاء رسول الله ( ص ) - إلى قولها - ‹ صفحه 26 › فذكرت ذلك له فقال: خير أتلد فاطمة غلاما فتكفلينه بلبن ابنك قثم قالت