الصفحة 73 من 155

فولدت حسنا فأعطيته فأرضعته حتى تحرك أو فطمته ثم جئت به إلى رسول الله ( ص ) فأجلسته في حجره فبال فضربت بين كشفيه فقال أرفقي بابني رحمك الله أو أصلحك الله أو جعت ابني الحديث ، وأخرجه أحمد أيضا في المسند ( ج 5 ص 40 ) بسند آخر باختلاف يسير ، وأخرجه أحمد في المسند ( ج 4 ص 348 ) بسنده عن أبي ليلى قال كنا عند النبي ( ص ) فجاء الحسن ابن علي يحبو حتى صعد على صدره فبال عليه قال فابتدرناه لنأخذه فقال النبي ( ص ) : ابني ابني ، الحديث . وأخرجه هناك من طريق آخر وبشك الحسن أو الحسين وبلفظ: دعوا ابني أو لا تفزعوا ابني . وروى الإمام أبو طالب - ع - في الأمالي ( ص 112 ) في باب فضل أهل البيت - ع - بسنده عن علي - ع - عن رسول الله ( ص ) أنه قال للحسين - ع -: يا بني إني سررت بكم اليوم سرورا لم أسر بكم قبله . الحديث . وفي كنز العمال ( ج 16 ص 262 ) عن محمد بن سيرين قال نظر النبي ( ص ) إلى الحسن ابن علي فقال: يا بني اللهم سلمه وسلم فيه . أفاد أنه أخرجه ابن عساكر . وقال الأمير الحسين بن محمد - ع - في ينابيع النصيحة في مسألة إمامة الحسنين في الفصل الثاني: وأما الإجماع فلا خلاف - إن الصحابة - رضي الله عنهم - كانوا يقولون للحسن والحسين عما ابنا رسول الله ( ص ) ويعلنون بذلك في حياة رسول الله ‹ صفحه 27 › صلى الله عليه وآله وسلم ، وبعد وفاته وهذا أمر معلوم لمن عرف - أخبارهم ، الخ . وعنه ( ص ) أنه قال ابناي هذان الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما خير منهما ) أفاد في كنز - العمال ( ج 13 ص 97 ) أنه أخرجه ابن عساكر عن علي وعن ابن عمر . . . . = الفصل السابع = أخرج أحمد بن حنبل في المسند ( ج 5 ص 204 ) بسنده عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه أسامة قال اجتمع جعفر وعلي وزيد بن حارثة - إلى قوله - فقالوا انطلقوا ابنا إلى رسول الله ( ص ) فنسأله - إلى قوله - قالوا من أحب إليك ؟ قال فاطمة ، قالوا نسألك عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت