الصفحة 78 من 155

)أنه قال: وكيف لا أحبهما وهما ريحانتاي من الدنيا أشمهما - يعني الحسن والحسين - أفاد في كنز العمال أنه أخرجه الطبراني في الكبير والضيا في المختارة عن أبي أيوب انتهى . قلت هو في معجم الطبراني الكبير ( ج 4 ص 156 ) وأفاد صاحب الروض النضير ( ج 1 ص 150 ) أنه أخرجه الذهبي في النبلاء ، وأخرج البخاري في صحيحه ( ج 10 ص 357 ) من النسخة التي عليها شرح ابن حجر المسمى فتح الباري وذلك في باب رحمة الولد بسنده عن ابن عمر أنه قال انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن النبي ( ص ) وسمعت النبي ( ص ) يقول: هما ريحانتاي من الدنيا - قال ابن حجر في شرحه: والمعنى أنهما مما أكرمني الله وحباني به لأن الأولاد يشمون ويقبلون فكأنهم من جملة الرياحين ، وأخرجه أحمد في المسند ( ج 2 ص 93 ) بلفظ: انظروا إلى هذا - يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ( ص ) وقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول: هما ريحانتي من الدنيا ، وأخرجه أحمد في المسند في ( ج 2 ص 114 ) بلفظ: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ( ص ) وقد سمعت رسول الله ( ص ) يقول: هما ريحانتي من الدنيا وأخرجه المرشد بالله - ع - في الأمالي ( ج 1 ص 165 ) بلفظ وقد قتلوا ابن رسول الله ، إلى آخر الحديث . وأخرج الترمذي في جامعه ( ج 5 ص 657 ) بسنده أن رجلا من أهل ‹ صفحه 34 › العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الشوب فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ( ص ) وسمعت رسول الله ( ص ) يقول: إن الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدنيا ) قال الترمذي هذا حديث صحيح ، وأخرج النسائي في الخصائص ( ص 50 ) بسنده عن ابن أبي أنعم قال كنت عند ابن عمر فأتاه رجل فسأله عن دم البعوض يكون في ثوبه ويصلي فيه فقال ابن عمر فمن أنت ؟ قال من أهل العراق قال ويصلي فيه فقال ابن عمر فمن أنت ؟ قال من أهل العراق قال ابن عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت