فهرس الكتاب
انظروا هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول الله ( ص ) وسمعت رسول الله ( ص ) يقول فيه وفي أخيه: هما ريحانتي من الدنيا ) انتهى . قلت هذه الرواية ورواية الترمذي يفيدان أن السؤال راجع إلى صحة الصلاة في الثوب الذي أصابه دم البعوض فهي غير مسألة الذباب يقتله المحرم التي أخرجها أحمد في المسند ( ج 2 ص 85 ) و ( ص 153 ) والبخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي والذهبي في النبلاء عن ابن عمر وسأله رجل من أهل العراق عن محرم قتل ذبابا فقال يا أهل العراق تسألوني عن محرم قتل ذبابا وقد قتلتم ابن بنت رسول الله ( ص ) وقد قال رسول الله ( ص ) : هما ريحانتاي من الدنيا . انتهى ففي الرواية الأولى: انظروا إلى هذا يسألني . ، وفي هذه: أهل العراق يسألونني ، وفي الأولى ممن دم البعوض . وفي هذه ممن الذباب وفي الأولى . عن دم البعوض يصيب الثوب في روايتين ، وهذه في المحرم فظهر تغاير المسألتين وإن تشابهتا ‹ صفحه 35 › وفي كنز العمال عن جابر قال سمعت رسول الله ( ص ) يقول لعلي بن أبي طالب ، سلام عليك أبا الريحانتين أوصيك بريحانتي من الدنيا فعن قليل ينهدر كناك والله خليفتي عليك ) أفاد في كنز العمال ( ج 16 ص 272 ) أنه أخرجه أبو نعيم في المعرفة والديلمي وابن عساكر وابن النجار قال وفيه حماد بن عيسى غريق الجحفة ضعيف ، قلت ورواه الإمام أبو طالب في الأمالي ( ص 87 ) في باب فضل فاطمة بلفظ: سلام الله عليك ، إلى آخر الحديث . وقد مر في المفصل الثالث صفحة ( 12 ) : إنه ريحانتي من الدنيا وصفحة 13 أن هذا ريحانتي ( و ص 14 ) إن ابني هذا ريحانتي من الدنيا و - إن ابني هذين ريحانتي من الدنيا . . ومما يؤكد أن الحسنين ابنا رسول الله ( ص ) عندما تقدم من رؤيا أم الفضل في صفحة ( 20 - الفصل الخامس ) : كان قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال رسول الله ( ص ) : رأيت خيرا تلد فاطمة إن شاء الله غلاما فيكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين