الذي هو مذهب الهادي والقاسم وأسباطهما وبينه المؤيد بالله في شرح التجريد والقاضي زيد وغيرهم في مؤلفات عديدة إلا أنه قد قرب في شرح الأزهار وحواشيه بما وضع له من الرمز وحيث أن شرح الأزهار وحواشيه فيها الخلافات في الأقاويل يوضع الرمز على القول الموافق للمذهب لا اعتمادا على ذلك القائل وإنما المقصود أن قوله ذلك هو الموافق للمذهب ومن لم يعرف هذا يعيب طريقتهم لظنه أنهم اعتمدوا ذلك القائل وتركوا غيره ولكن هذا الظن خطأ ومن أراد معرفة الحقيقة فلينظر المراجع الأولى ‹ صفحه 12 › كالأحكام وشرح التجريد . ومن مراجع الزيدية في الحديث: عندما تضمنه شرح التجريد ، وكتاب أمالي أحمد بن عيسى ، ومجموع زيد بن علي ، وأمالي أبي طالب المسمى تيسير المطالب ، وأمالي المرشد بالله ، وكتاب الإعتصام للإمام القاسم بن محمد . ومن مراجعهم في علم الرجال أي علم الجرح والتعديل: كتاب طبقات الزيدية تأليف إبراهيم بن القاسم بن محمد بن القاسم ، وكتاب مطلع البدور لابن أبي الرجال ، والجداول وغيرها . ومن كتبهم في التاريخ: بلوغ الأماني للسيد يحيى بن الحسين بن القاسم بن محمد ، ومن كتبهم في أسانيد الكتب بلوغ الأماني في إسناد كتب آل من أنزلت عليه المثاني . ومن كتبهم في الرد على المخالفين: الشافي للإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة وهو كتاب عظيم مطبوع ، وفرائد اللآلي في الرد على المقبلي للمنصور بالله محمد بن عبد الله الوزير وهو مجلد ضخم وغيرهما . ومن مراجع الزيدية في أصول الفقه: كتاب هداية ‹ صفحه 13 › العقول شرح غاية السؤل تأليف الحسين بن الإمام القاسم بن محمد وهو مطبوع ، وشروح الكافل وغير ذلك . ومن مراجع الزيدية في التفسير: كتاب المصابيح تفسير الشرفي وهو كبير غير مطبوع ، ولهم مؤلفات في التفسير يتعسر تحصيلها فيميل الطلاب لقراءة الكشاف تفسير الزمخشري لأنه مطبوع يسهل تحصيله ونعم التفسير هو ، هذا وليس المقصود من ذكر المراجع