فهرس الكتاب
( ج 5 ص 22 ) من النسخة المفردة عن الشروح وذلك في التفسير في تفسير سورة الأحزاب بسنده عن ابن عمران زيد بن حارثة مولى رسول الله ( ص ) عندما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن"ادعوهم لآبائهم هو اقسط عند الله"انتهى ، وقوله مولى رسول الله ( ص ) أي أن رسول الله ( ص ) اعتقه وهم يسمون العتيق مولى للمعتق تعبيرا عن الصلة بين المعتق والعتيق والعلاقة الأكيدة الحاصلة بسبب نعمة الاعتاق ، وقول ابن عمر هذا الذي أخرجه البخاري أخرجه الترمذي في سننه ( ج 5 ص 676 ) وقال هذا حديث صحيح ، انتهى . وقال محمد بن جرير الطبري في تفسيره ( ج 22 ص 12 ) : القول في تأويل قوله - تعالى -"عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم ‹ صفحه 41 › ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شئ عليما"يقول - تعالى ذكره - عندما كان يا أيها الناس محمد أبا زيد بن حارثة ولا أبا أحد من رجالكم الذي لم يلده محمد فيحرم عليه نكاح زوجته - أي زوجة زيد ونحوه - بعد فراقه إياها ولكنه رسول الله وخاتم النبيين الذي ختم النبوة فطبع عليها فلا تفتح لأحد بعده إلى قيام الساعة وكان الله بكل شئ من أعمالكم ومقالكم وغير ذلك ذا علم لا يخفى عليه شئ ، ، قال ابن جرير الطبري: وبنحو الذي قلنا قال أهل التأويل ، ، ، ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال حدثنا يزيد قال ثنا سعيد عن قتادة قوله"عندما كان محمد أبا أحد من رجالكم"قال نزلت في زيد أنه لم يكن بابنه ولعمري ولقد ولد له ولد ذكور أنه لأبو القاسم وإبراهيم والطيب والمطهر"ولكن رسول الله وخاتم النبيين"أي آخرهم"وكان الله بكل شئ عليما ."حدثني محمد بن عمارة قال حدثنا علي بن قادم قال حدثنا سفيان عن نسير بن ذ علوق عن علي بن الحسين في قوله"عندما كان محمد - أبا أحد من رجالكم"قال نزلت في زيد بن حارثة ، انتهى من تفسير ابن جرير وهو من كبار علماء المخالفين . وقد أوردنا تفسيره ليكون حجة على جهالهم ،