فهرس الكتاب
أ- رواه داود بن يزيد الأودي [ضعيف] ، عن شهر، عن أسماء بنت يزيد، قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه، فدنوتُ وعليَّ سواران من ذهب، فبصر ببصيصهما، فقال: «ألقي السوارين يا أسماء، أما تخافين أن يسوِّرَكِ الله بأساور من نار» ، قالت: فألقيتهما فما أدري من أخذهما.
وفي رواية: «لا يصلح من الذهب شيء، ولا خَرْبَصِيصة» [قال ابن الجوزي: الخربصيصة: الشيء الحقير من الحلي] .
أخرجه أحمد (6/ 453) (12/ 6722/28211 و 28212 - ط المكنز) . وأبو نعيم في الحلية (2/ 76) و (6/ 67) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (69/ 35) . [الإتحاف (16/ 866/21335 و 21336) . المسند المصنف (36/ 90/17345) و (36/ 92/17348) ] .
ب- ورواه عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: حدثتني أسماء بنت يزيد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جمع نساء المسلمين للبيعة، فقالت له: أسماء ألا تحسر لنا عن يدك يا رسول الله؟ فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إني لست أصافح النساء، ولكن آخذ عليهن» .
وفي النساء خالةٌ لها عليها قُلبان من ذهب، وخواتيم من ذهب، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا هذه! هل يسرك أن يحليكِ الله يوم القيامة من جمر جهنم سوارين وخواتيم؟» ، فقالت: أعوذ بالله يا نبي الله، قالت: قلت: يا خالة اطرحي ما عليك، فطرحته، فحدثتني أسماء: والله يا بنيَّ لقد طرحته فما أدري من لقطه من مكانه، ولا التفت منا أحد إليه، قالت أسماء: فقلت: يا نبي الله! إن إحداهن تصلَف عند زوجها، إذا لم تملَّح له أو تحلَّى له، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم: «ما على إحداكنَّ أن تتخذ قرطين من فضة، وتتخذ لها جمانتين من فضة، فتدرجه بين أناملها بشيء من زعفران، فإذا هو كالذهب يبرق» .
وفي رواية مختصرة: «إني لست أصافح النساء» .