فهرس الكتاب
يعلى في مسنده الكبير (4/ 301/3618 - إتحاف الخيرة) . والطبراني في الكبير (24/ 171/434) . وابن عساكر في تاريخ دمشق (69/ 35) . [الإتحاف (16/ 868/21339) . المسند المصنف (36/ 92/17348) و (36/ 94/17349) ] .
? ورواه شعيب بن أبي حمزة [ثقة ثبت] ، ومعقل بن عبيد الله [جزري حراني، لا بأس به. راجع ترجمته مفصلة في فضل الرحيم الودود (2/ 293/173) ] :
قال شعيب: حدثني عبد الله بن أبي حسين، قال: حدثني شهر بن حوشب؛ أن أسماء بنت يزيد بن السكن، إحدى نساء بني عبد الأشهل، دخل عليها يومًا، فقربت إليه طعامًا، فقال: لا أشتهيه، فقالت: إني قينت عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم جئته، فدعوته لجلوتها، فجاء فجلس إلى جنبها، فأتي بعُسِّ لبنٍ، فشرب ثم ناولها النبي - صلى الله عليه وسلم -، فخفضت رأسها واستحيت، قالت أسماء: فانتهرتها، وقلت لها: خذي من يد النبي - صلى الله عليه وسلم -، قالت: فأخذت، فشربت شيئًا، ثم قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطي تِربَكِ» ، قالت أسماء: فقلت: يا رسول الله! بل خذه فاشرب منه، ثم ناولنيه من يدك، فأخذه فشرب منه، ثم ناولنيه، قالت: فجلست، ثم وضعته على ركبتي، ثم طفقت أديره، وأتبعه بشفتيَّ لأصيب منه مشرب النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال لنسوة عندي: «ناوليهن» ، فقلن: لا نشتهيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعن جوعًا وكذبًا» ، «فهل أنتِ منتهية أن تقولي: لا أشتهيه؟» ، فقلت: أي أُمَّهْ، لا أعود أبدًا.
أخرجه أحمد (6/ 458) . وابن بشران في الأمالي (861) . [الإتحاف (16/ 868/21339) . المسند المصنف (36/ 94/17349) ] .
? ورواه سفيان الثوري [وعنه: وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق] ، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن أسماء، قالت: أتانا النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بلبن فقال: «أتشربن؟» ، قلنا: لا نشتهيه، فقال: «لا تجمعن كذبًا وجوعًا» . وفي أول رواية عبد الرزاق: كنا فيمن جهَّز عائشة وزفَّها.