فهرس الكتاب
أخرجه الطبراني في الكبير (24/ 163/417) .
ي- ورواه سفيان بن عيينة [ثقة حافظ] [وعنه: الحميدي، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وأبو خيثمة زهير بن حرب، وابن أبي عمر العدني، وإسحاق بن راهويه، وهم: ثقات حفاظ] ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين [مكي، ثقة، عالم بالمناسك] ، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد، قالت: أنا التي قيَّنت عائشةَ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، [وفي رواية الحميدي: أتيت أسماء بنت يزيد فقرَّبت إليَّ قناعًا فيه تمر أو رطب، فقالت: كُل، فقلت: لا أشتهيه، فصاحت بي: كُل؛ فإني أنا التي قينت عائشة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -] فلما أهديتها إليه فأتيته بها أجلستها عن يمينه، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقدحٍ من لبن فشرب، ثم ناول عائشة فطأطأت رأسها واستحيت، فقلت لها: خذي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت فشربت، ثم قال: «ناولي تربك» ، فقالت: يا رسول الله اشرب أنت، ثم ناولني فشرب، ثم ناولني فجعلت أتتبع مواضع شفتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونسوة قريب منا -أو: عندنا- فقال: «ناوليه صواحباتك» ، قلن: لا نشتهيه -أو: لا نريده-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا تجمعن كذبًا وجوعًا» ، وأبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على إحدانا سوارًا من ذهب، فقال: «يا هذه، أتحبين أن يسورك الله مكانه سوارًا من نار» ، فنزعناه فرمينا به، فما ندري أين هو حتى الساعة، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إنما يكفي إحداكنَّ أن تتخذ جمانًا من فضة» ، ربما قال: «سوارًا من فضة، ثم تأخذ شيئًا من زعفران فتذيِّفه، ثم تلطخه عليه؛ فإذا هو كأنه ذهب» .
وفي رواية للحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: ثنا ابن أبي الحسين، عن شهر بن حوشب؛ أنه سمع أسماء بنت يزيد، تقول: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسوة، فقال: «فيما استطعتنَّ وأطقتنَّ» ، فقلنا: يا رسول الله بايعنا، فقال: «إني لا أصافحكنَّ؛ إنما آخذ عليكنَّ ما أخذ الله عز وجل» .
أخرجه الحميدي (371 و 372) . وابن سعد في الطبقات (8/ 11) . وأحمد (6/ 452) . وإسحاق بن راهويه (2/ 395/2269) . والسرقسطي في الدلائل (3/ 1181/657) . وأبو