فهرس الكتاب
وقال الخطابي في أعلام الحديث (2/ 1400) : «العلابي: جمع العلباء، وهو عصب العنق، وهما علباوان، والعلباء: أمتن ما يكون في البعير من الأعصاب، والآنك: الأسرب» ، يعني: الرصاص [وانظر: شرح ابن بطال (5/ 99) ] .
5 -حديث ثوبان:
رواه أبو داود الطيالسي [ثقة حافظ] ، عن همام بن يحيى،
ورواه النضر بن شميل، وأبو داود الطيالسي، ووهب بن جرير [وهم ثقات] ، قالوا: حدثنا هشام الدستوائي،
كلاهما [هشام الدستوائي، وهمام] ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن أبي أسماء، عن ثوبان رضي الله عنه، قال: جاءت هند بنت هبيرة رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي يدها فتخ من ذهب، أي: خواتيم ضخام، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها، فدخلت على فاطمة رضي الله عنها تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانتزعت فاطمة سلسلة في عنقها من ذهب، قالت: هذه أهداها [إليَّ] أبو حسن، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، [والسلسلة في يدها] ، فقال: «يا فاطمة! أيسرُّكِ [وفي رواية: أيغرُّكِ] أن يقولَ الناس: ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم [وفي رواية: فاطمة بنت محمد] ، وفي يدك سلسلة من نار» ، ثم خرج ولم يقعد، فأرسلت فاطمة رضي الله عنها بالسلسلة إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها غلامًا، وقال مرة: عبدًا، وذكر كلمة معناها: فأعتقته، فحُدِّث بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الحمد لله الذي أنجى فاطمة من النار» .
أخرجه النسائي في المجتبى (8/ 158/5141) . وفي الكبرى (8/ 355/9379) . والحاكم في المستدرك (3/ 152 و 153) (6/ 192/4778 - ط الميمان) و (6/ 195/4782 - ط الميمان) (6/ 107/4776 - ط المنهاج القويم) و (6/ 110/4780 - ط المنهاج القويم) . وفي فضائل فاطمة الزهراء (181) . والطيالسي (2/ 331/1083) . والطحاوي في المشكل