الصفحة 2 من 103

قلي بربك: عدوٌ غازٍ, أحتل الديار، وهتك الأعراض، ويتم الأطفال، ورمل النساء، وبدأ في ضرب الإسلام في كل وادٍ, أو بعد هذا نشك في أن الحل الوحيد للتفاهم معه هو لغة القوة والرد بالمثل؟

فالحديد لا يفله إلا الحديد, والقوة لا يقابلها إلا القوة ..

وقد ثبت لدينا في الكتاب والسنّة والواقع يشهد بذلك ويُصدِّقُه أن المفاوضات والسلام لا تعود على أصحابها إلا بالخسران المبين والفشل الذريع, وزيادة من العبودية لغير الله والذلة للمعتدين، ناهيك عن من يقوم بها باسم المسلمين من الحكام الخونة الذين ليسوا منّا ولسنا منهم، بل هم عدوٌ لدودٌ لنا، بهم تربص الكفار بنا، وبمكرهم وخداعهم سُلبت حقوقنا وأُضيعت.

كيف لا .. والله قد قال في كتابه وأخبر أنهم بدأوا في الحرب معنا لهدف واحد محدد وهو: (حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا .. ) .

لا حلَّ إلاَّ بالجهادِ الأَعَظمِ ... مَا عَادَ يُرضِينَا السَّلامُ العَالمي

لا سِلْمَ للأَعداءِ هذي شرعةٌ ... وعقيدةٌ في كلِّ قَلْبٍ مُسْلمِ

من هذا المنطلق وحيث أن الجهاد هو خيار الأمة والفرض الواجب المتحتم قررت بعد مشورة أحد الأخوة أن أكتب خطوات عملية يستطيع الكل أن يعمل بها أو ببعضها خدمة للجهاد وأهله ودفعًا لعجلة الجهاد التي تسير وإن رغمت أنوف المعتدين .. [1]

نصيحة شيخ الإسلام ابن تيمية للمسلمين أيام غزو التتار:

وأختم هذه المقدمة بما كتبه شيخ الإسلام رحمه الله تعالى للمسلمين حين غزو التتار:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت