الصفحة 57 من 103

[1] هذا جزء من مخاطبة الشيخ رحمه لوزير الشؤون الإسلامية بالسعودية حيث ختمه بقوله: "كتبت هذا لكم لكي تراجعوا أنفسكم فيما قلتم وتعودوا إلى هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والعلماء بعده وتعلنوا للناس ذلك وإلا سوف نعلن هذا الرد للناس لبيان ما هو الحق في المسألة ونحن بالانتظار .. " ولما لم يحصل الرد نشره الشيخ ليعم النفع به وفيه فند مشروعية إذن الإمام في قنوت النوازل.

[2] الفتاوى (22/ 368)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت