فهرس الكتاب
ليكسر طوق الحصار الإعلامي على الأمة حيث سيطر الأعداء على أغلب وسائل الإعلام فلا ينشرون إلا ما يريدون، والسعي في نشر أخبار المجاهدين يكون قاعدة إعلامية شعبية للمجاهدين.
ليعمَّ الفأل الأمة وتعلم الأمة أن طريق العزة والكرامة هو الجهاد والإستشهاد.
ومن وسائل نشرها ما يلي:
عبر المنتديات وساحات الحوار في الأنترنت.
تكوين مجموعات بريدية تضم عددًا كبيرًا من العناوين البريدية ويتم الإرسال لهم ما يجد من أخبار المجاهدين.
طباعتها من مواقع الأنترنت وتصويرها ومن ثم توزيعها على الأقارب والمعارف.
استغلال مجامع الناس بتوزيع أو قراءة أخبار المجاهدين.
وضعها في المساجد والأماكن العامة كالمدارس والصرافات الإلكترونية.
رسائل الجوال المختصرة وإحتساب الأجر فيها من الله، ويمكن الإستفادة من المواقع التي تعطي رسائل جوال مجانية.
طباعتها وتوزيعها على العلماء وطلبة العلم والخطباء وأئمة المساجد ليكون لها تأثيرًا إيجابيًا عليهم.
ولا تكن التشديدات الأمنية والتحذيرات من قبل بعض أعداء الجهاد عائقًا وحاجزًا عن نشر أخبار المجاهدين بل إستعن بالله ولا تعجز ولا تراقب إلا الله، واحذر من حيلة إبليسية وهي أن تقول توزيع الأخبار أمر جزئي وليس من المصلحة المخاطرة من أجله فالأمر أولًا يسير فليس ثمة مخاطرة، ثم أنت تقوم بواجب الإعلام للجهاد والمجاهدين فانظر نظرًا ثاقبًا ولا تسطح المسألة فانشر الأخبار ولو لحقك شيء من أذى فاحتسب الأجر من الله تعالى وقم بحق إخوانك عليك.
[1] من مقالة بعنوان "نداء إلى أمة الإسلام" نشرت في صوت القوقاز.