فهرس الكتاب
تعلم الرماية والتدرب على الأسلحة تدريبًا نظريًا وعمليًا لأن المرء قد يتيسر له العملي بالرماية الحية أو بالتدرب على السلاح من دونما رماية به أو التعلم عليه نظريًا بالصورة وكل بلاد بحسبها وما هو ممكن فيها ...
والله عزوجل يقول (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صعد المنبر وتلا هذه الآية ثم قال: "ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي". [1]
فلا تتهاونوا بهذا الواجب العيني العظيم على كل مسلم قادر بالغ عاقل ...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن مالا يتم الواجب إلا به فهو واجب) أ. هـ. [2]
فتعلموا الرماية وأكثروا من مجالسة السلاح ... فإنها العزة كل العزة والفلاح ...
والعجب كل العجب أن ترى من شابت لحيته ولما تكتحل عيناه برؤية السلاح رأي العين!!
يا أمة نسيت لطول العهد ما شكل السلاح ... لا ... تندبي ... عمرًا ... ولا ... تدعي ... صلاح
وياللعجب من إمريء يبغي مقارعة العدو وجهاده في ساحات الوغى وهو لم يعرف بعد كيف يمسك بالسلاح .. !! ولاشك أن كل قادر على أن يتعلم الرمي فلم يتعلمه أنه آثم لعدم قيامه بما أوجب الله، ولا يكاد العجب ينفك من قوم يذلون أوقاتهم في تعلم أمور الدنيا وما يزيد من معاشهم فيها ويزهدون في تعلم الرماية والسلاح مع أن العدو على الأبواب أو أنه قد دهم البلاد والله المستعان.
يقول شيخ الإسلام رحمه الله لما سئل عن الرمي ومن تركه بعدما تعلمه: