حَامِلٌ فِيكَ عِبَادًا لِي يُكَبِّرُونِي وَيُحَمِّدُونِي وَيُسَبِّحُونِي وَيُهَلِّلُونِي فَكَيْفَ أَنْتَ فَاعِلٌ بِهِمْ؟ قَالَ: إِنِّي أُسَبِّحُكَ مَعَهُمْ وَأُهَلِّلُكَ مَعَهُمْ وَأَحْمِلُهُمْ بَيْنَ ظَهْرِي وَبَطْنِي، فَأَتَاهُ اللَّهُ الْحِلْيَةَ وَالصَّيْدَ".اعله البزار وقال لا نعلم من رواه عن سهيل غير عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر وهو منكر الحديث وقد رواه سهيل عن النعمان بن أبي عياش عند عبد الله بن عمرو موقوفا."
قال الامام ابن الجوزي في العلل المتناهية: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَمَّا الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: فَفِيهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ يُسَاوِي حَدِيثُهُ شَيْئًا خَرَقْنَاهُ لَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُرْوَى عَنْهُ. وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكٌ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أُنْكِرُ عَلَيْهِ رِوَايَتَهُ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: كَلَّمَ اللَّهُ الْبَحْرَ الشَّامِيَّ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي: فَفِيهِ البَاغَنْدِيُّ، وَقَدْ كَذَّبَهُ إِبْرَاهِيمُ الأَصْبَهَانِيُّ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: كَانَ مُدَلِّسًا، وَفِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: خَلَطَ ثُمَّ رَجَعَ عَنِ التَّخْلِيطِ وَالطَّرِيقَانِ الآخَرَانِ قَرِيبَانِ يَصِحُّ بِهِمَا أَنَّ الْكَلامَ كَلامُ كَعْبٍ، وَلَيْسَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهُوَ عَلَى الْحَقِيقَةِ ضَرْبُ مَثَلٍ.
409.لم يثبت عن النبي حديث لَيسَ مِن لَيلَةٍ إِلاَّ والبَحرُ يُشرِفُ فِيها ثَلاثَ مَراتٍ عَلَى الأَرضِ لِيَستَأذِنَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ أَن يَنفَضِخَ عَلَيهَم، فَيَكُفُّهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ. قال الامام ابن الجوزي في العلل المتناهية: العَوامُ ضَعيفٌ، والشَّيخُ مَجهُولٌ يقصد ابو صالح مولى عمر بن الخطاب
410.لم يثبت عن النبي حديث ما مِن يَومٍ إِلاَّ تَنزِلُ مَثاقِيلُ مِن بَرَكاتِ الجَنَّةِ فِي الفُراتِ. وعلته الرَّبِيعُ بن بَدرٍ، قال الامام العقيلي في الضعفاء: الرَّبِيعُ بن بدر التَّمِيمِيُّ السَّعْدِيُّ وَيُقَالُ: عُلَيْلَةُ الْبَصْرِيُّ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: سُئِلَ يَحْيَى، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، فَقَالَ:"كَانَ ضَعِيفًا".
حَدَّثَنِي آدَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، قَالَ:"الربيع بْنُ بَدْرٍ ضَعَّفَهُ قُتَيْبَةُ".
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ:"رَبِيعُ بْنُ بَدْرٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ".
وأعل الحديث به الامام ابن الجوزي فقال: هَذا حديث لا يَصِحُّ.
قال يَحيَى: الرَّبِيعُ بن بَدرٍ، لَيسَ بِشيءٍ.
وقال النَّسائِي: مَترُوكُ الحديث.
وقال ابن حِبَّان: يَروِي عَن الثِّقاتِ المَقلُوباتِ، وعَن الضُّعَفاءِ المَوضُوعاتِ.
411.لم يثبت عن النبي حديث: والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة الفاجر في دينه، الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الله الجنة مؤمنا قد محشته النار، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة لا تخطر على قلب بشر، والذي نفسي بيده ليغفر الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه. قال الأمام الطبراني في الأوسط:» «لم يرو هذا الحديث عن حماد إلا عبد الأعلى بن أبي المساور، وسعد أبو غيلان. وحماد هذا منكر الحديث قال العقيلي في الضعفاء الكبير حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى، يَقُولُ: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ الْجَرَّارُ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، قَالَ: عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ أَبُو مَسْعُودٍ الْجَرَّارُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
412.لم يثبت عن النبي حديث عن أسير بن جابر قال: كان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - إذا أتى عليه الأمداد أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟، حتى أتى على أويس فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد من قرن؟ قال: نعم، قال: هل كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: ألك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد من قرن كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر لو أقسم على الله لأبره فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل"فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: فأين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي، قال: فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر فسأله عن أويس، فقال: تركته رث البيت قليل المتاع، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن من مراد ثم من قرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك"