فهرس الكتاب
وهي لغةُ بَنِي دَبِيرٍ وبني فَقْعَسٍ، وهما مِن فُصَحَاءِ بَنِي أَسَدٍ.
(3) والإشمامُ، وهو الإتيانُ بالفاءِ بحَرَكَةٍ بينَ الضمِّ والكسرِ، ولا يَظْهَرُ ذلك إلا في اللفظِ، ولا يَظْهَرُ في الخَطِّ، وقد قُرِئَ في السبعةِ قولُه تعالى: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ} بالإشمامِ في (قِيلَ) و (غِيضَ) .
وإنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٍ يُجْتَنَبْ ... وما لِبَاعَ قَدْ يُرَى لِنَحْوِ حَبْ [1]
إذا أُسْنِدَ الفعلُ الثلاثيُّ المُعْتَلُّ العَيْنِ بعدَ بنائِه للمفعولِ إلى ضميرِ مُتَكَلِّمٍ أو مُخَاطَبٍ أو غائبٍ، فإمَّا أنْ يكونَ وَاوِيًّا أو يَائِيًّا، فإنْ كانَ وَاوِيًّا، نحوُ: (سامَ) - مِن السَّوْمِ - وَجَبَ عندَ المصنِّفِ كَسْرُ الفاءِ أو الإشمامُ، فتقولُ: (سِمْتُ) ولا يَجُوزُ الضمُّ؛ فلا تقولُ: (سُمْتُ) ؛ لِئلاَّ يَلْتَبِسَ بفِعْلِ الفاعلِ؛ فإنَّه بالضمِّ ليسَ إلاَّ، نحوُ: (سُمْتُ العَبْدَ) ، وإنْ كانَ يائِيًّا، نَحْوُ:) باعَ - مِن البَيعِ -
(1) (وإنْ) شرطيَّةٌ، (بِشَكْلٍ) جَارٌّ ومَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بخِيفَ، (خِيفَ) فِعْلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ فِعْلُ الشرطِ، (لَبْسٌ) نائبُ فاعلِ خِيفَ، (يُجْتَنَبْ) فعلٌ مضارِعٌ مبنيٌّ للمجهولِ جوابُ الشرطِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جَوَازًا تَقْدِيرُهُ هو يعودُ إلى شَكْلٍ، (وما) اسمٌ موصولٌ: مبتدأٌ، (لِبَاعَ) جَارٌّ ومَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بمحذوفٍ صلةُ ما الموصولةِ، (قد) حرفُ تَقْلِيلٍ، (يُرَى) فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ للمجهولِ، ونائبُ الفاعلِ ضميرٌ مُسْتَتِرٌ فيه جَوَازًا تَقْدِيرُهُ هو يعودُ إلى ما، والجملةُ في مَحَلِّ رفعٍ خبرُ المبتدأِ، (لِنَحْوِ) جَارٌّ ومَجْرُورٌ مُتَعَلِّقٌ بِيُرَى، ونحوِ مضافٌ و (حَبْ) قُصِدَ لَفْظُهُ: مضافٌ إليه.