فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 373

-صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم-، فقد أبان الله الحلال والحرام، وما سكت عنه فهو عفوٌ، قال تعالى: {يا أيها الذين أمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسوءكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها} ، والنبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- عندما ترك صلاة التراويح بعد أن صلى بهم ثلاث ليالٍ، إنما ترك الاستمرار بهم خشية أن تفرض عليهم فلا يستطيعون أداءها؛ فإنه في زمن الوحي، وزمن نزول الفرائض، وما إلى ذلك.

وقوله: «واختلافهم على أنبيائهم» ، بنوا إسرائيل هلكوا بالتنطع، قال تعالى: {أدخلوا الباب سجدًّا وقولوا حطة} ، قالوا: حنطة وحبة في شعرة، هذه سخرية، وعدم استجابة، فأهلكهم الله كما أبانه في سورة البقرة، وغيرها من القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت