فهرس الكتاب
لخمسة وعشرين معنى، ونظمها في قوله:
أتت لمعان صيغة الأمر فلتكن ... لها حافظًا يا صاح غير مسهل
لندب [1] وإرشاد [2] وجوبٍ [3] إباحةٍ [4] ... دعاء [5] كيارب اعف عني وجمِّل
ومنها احتقارٌ [6] وامتنانٌ [7] إهانةٌ [8] ... وتسويةٌ [9] تعجيزهم [10] بالمنزل
كذلك تكوينٌ [11] تمنٍ [12] كقوله ... ألا أيها الليل الطويل ألا انجلِ
ومن ذاك إنذارٌ كمثل تمتعوا [13] ... قليلًا وتأديبٌ [14] ككل أنت ما يلي
وجاءت لتفويضٍ [15] وأيضًا مشورة [16] ... كذاك اعتبار [17] والتماس [18] المماثل
ومن ذاك تكذيبٌ كهاتوا [19] تلهفًا ... كموتوا [20] وتصبير كذرهم فمَهِّل
كذا خبر جاءت بمعنى رواية ... إذا أنت لم تستح ما شئت فاعمل
وجاءت لتسخير وأيضًا تهدد ... وآخرها الإكراه والحمد للعلي
قوله: «دعوني ما تركتكم إنما أهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم» ، جاء أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «إن أشد الناس جرمًا من سَأل عن مسألة لم تحرم، فحرمت من أجل مسألته» ، هذا الحديث من الأدلة الدالة على تحريم المبالغة، والتشدد، والغلو، وأن الإنسان يبقى على ما جاء في كتاب الله وسنة رسوله
(1) {فكاتبوهم} .
(2) {واستشهدوا شهيدين من رجالكم} .
(3) {أقيموا الصلاة} .
(4) {كلوا واشربوا} .
(6) {ألقوا ما أنتم ملقون} .
(7) {فكلوا مما رزقكم الله} .
(8) {ذق إنك أنت العزيز الكريم} .
(9) {اصبروا أو لا تصبروا} .
(10) {فأتوا بسورة} .
(11) {كن فيكون} .
(15) {اقض ما أنت قاض} .
(16) {فانظري ماذا تأمرين} .
(17) {انظروا إلى ثمره} .
(18) افعل كذا.
(19) {هاتوا برهانكم} .
(20) {موتوا بغيظكم} .