فهرس الكتاب
وابن عمر من المكثرين:
المُكْثِرُوْنَ فِي رِوَايَةِ الأَثَر ... أَبو هُرَيْرَةَ يَلِيْهِ ابْنُ عُمَر
وَأَنَسٌ وَالحَبْرُ كَالخُدْرِيِّ ... وَجَابِرٌ وَزَوْجَةُ النَّبِيِّ
ابن عمر بعد أبي هريرة في الإكثار، وهو من العبادلة:
أَبْنَاءُ عَبَّاسٍ وَعَمْرٍو وَعُمَر ... وَابْنُ الزُّبَيْرِ هُمُ العَبَادِلَةُ الغُرَر
العبادلة، يعني الذي تأخر موتهم، وإلا فالعبادلة من الصحابة كثير فوق ثلاثمائة ممن يسمون بعبدالله، لكن هؤلاء الذين تأخر موتهم الأربعة: عبدالله بن عمر، وعبدالله بن عمرو، وابن عباس، وابن الزبير.
قوله: «بني الإسلام على خمسٍ» ، في رواية: «خمسة» ، وقوله: «على خمس» ، أي: خمس دعائم، وقوله: على خمسة، أي: أركان، والأربعة مبنية على ركن واحد وهو الشهادة، لا تصح صلاة، ولا زكاة، ولا صيام، ولا حج، ولا غيرها من الأعمال إلا بعد كلمة التوحيد، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم، صدقًا وإخلاصًا لله سبحانه؛ ولهذا بدأ بها، وهي أول واجب، وآخر واجب على العبد؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- بعث معاذًا رَضِيَ اللهُ عَنَهُ إلى اليمن، قال: «إنك تأتي قومًا من أهل الكتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله ... » الحديث متفق عليه.