فهرس الكتاب
نحلته؟» قال: لا قال: «فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم لا تشهدني على جور» ، وفي رواية: «على زور» ، فأنكر النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- ذلك، وأمره أن يرجع في عطائه ذلك
سؤال: من هي زوجة بشير بن سعد، والدة النعمان التي سألت بشيرًا أن يخص ولدها النعمان منه بعطيَّةٍ دون إخوانه؟
جواب: عمرة بنت رواحة أخت عبدالله بن رواحة وهي مترجمة في «الإصابة» .
قوله: «الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ» ، ثبت أن النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قال: «الحلال ما أحله الله، والحرام ما حرم الله» ، وإنما النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- هو المبلغ عن الله، فقوله عنه: {ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث} ، أي: إنه يبلغ ذلك.
إن الحلال بَيِّنٌ مَعْرُوْفٌ لديكم، مثل: بهيمة الأنعام، وشرب الماء، وأكل الخبز، وأكل اللحم، وسائر الفواكه مما هو حلال لا يعتريه تحريم، والحرام بَيِّنٌ، مثل: الخمر، والخنزير، والميتة، والدم، وفي اللباس: من الحرير لمن ليس به حكة، ولبس الذهب للرجال، ومن البيوع: النجش، والغرر، والربا.
وما توفي النبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- حتى اكتمل الدين «تركتكم على البيضاء ليها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك» ، فالنبي -صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلَهِ وَسَلَم- قد بَيَّنَ الحلال والحرام، إما بَيَّنَهُ الله في كتابه نصًّا، وإما بَيَّنَهُ النبي -صَلَى اللهُ