الصفحة 27 من 93

وإذا خففت إن وأعملت:

نحو: إن زيدا قائم.

فلا يجب دخول اللام في الخبر لعدم الالتباس.

فإن: مخففة من المثقلة.

وزيدا: اسم إن.

وقائم: خبر إن.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 150]

وأما إن النافية فعملها في المعرفة:

نحو: إن زيد قائما.

فإن: نافية - بمعنى: ما الحجازية.

وزيد: اسم إن.

وقائما: خبر إن مثل: ما زيد قائما وعملها في النكرة نحو قولهم:

إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية.

والمعنى: ما أحد خيرا من أحد إلا بالعافية

فإن نافية - بمعنى: ما الحجازية.

وأحد: اسم إن.

وخيرا: خبر إن.

ومن أحد: متعلق بخيرا.

واعلم أن إن تنصب الاسم وترفع الخبر:

نحو: إن زيدا قائم.

وقد يكون الاسم مرفوعا بعد إن فيكون اسمها ضمير الشأن محذوفا نحو: إن زيد قائم.

فضمير الشأن المحذوف: اسم إن وزيد: مبتدأ.

وقائم خبر عن زيد.

والجملة الاسمية في محل الرفع خبر إن.

ونحو: {إن هذان لساحران} .

فضمير الشأن المحذوف اسم: إن.

وهذان: مبتدأ.

ولساحران: خبر عن المبتدأ.

والجملة الاسمية في محل الرفع خبر إن.

[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 151]

وتقديره: إنه هذان لساحران.

وهنا وجهان آخران:

الأول منهما: أن: إن: بمعنى نعم، وهذان: مبتدأ - ولساحران: خبر مبتدأ.

فيكون تقدير: {إن هذان لساحران} : نعم هذان لساحران.

الوجه الثاني منهما: إن هذان: اسم إن - واسم إن منصوب لكن التزم الألف على لغة من يثبت الألف في المثنى في الأحوال الثلاث.

ولساحران: خبر إن.

وقد تكون إن: في لغة تنصب الاسم والخبر.

نحو: إن زيدا قائما.

ويتمثل صاحب هذه اللغة الحديث: (( إن قعر جهنم سبعين خريفا ) ).

فقعر جهنم: اسم إن منصوب.

وسبعين: خبر إن منصوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت