وإذا خففت إن وأعملت:
نحو: إن زيدا قائم.
فلا يجب دخول اللام في الخبر لعدم الالتباس.
فإن: مخففة من المثقلة.
وزيدا: اسم إن.
وقائم: خبر إن.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 150]
وأما إن النافية فعملها في المعرفة:
نحو: إن زيد قائما.
فإن: نافية - بمعنى: ما الحجازية.
وزيد: اسم إن.
وقائما: خبر إن مثل: ما زيد قائما وعملها في النكرة نحو قولهم:
إن أحد خيرا من أحد إلا بالعافية.
والمعنى: ما أحد خيرا من أحد إلا بالعافية
فإن نافية - بمعنى: ما الحجازية.
وأحد: اسم إن.
وخيرا: خبر إن.
ومن أحد: متعلق بخيرا.
واعلم أن إن تنصب الاسم وترفع الخبر:
نحو: إن زيدا قائم.
وقد يكون الاسم مرفوعا بعد إن فيكون اسمها ضمير الشأن محذوفا نحو: إن زيد قائم.
فضمير الشأن المحذوف: اسم إن وزيد: مبتدأ.
وقائم خبر عن زيد.
والجملة الاسمية في محل الرفع خبر إن.
ونحو: {إن هذان لساحران} .
فضمير الشأن المحذوف اسم: إن.
وهذان: مبتدأ.
ولساحران: خبر عن المبتدأ.
والجملة الاسمية في محل الرفع خبر إن.
[شرح عوامل الجرجاني للأزهري: 151]
وتقديره: إنه هذان لساحران.
وهنا وجهان آخران:
الأول منهما: أن: إن: بمعنى نعم، وهذان: مبتدأ - ولساحران: خبر مبتدأ.
فيكون تقدير: {إن هذان لساحران} : نعم هذان لساحران.
الوجه الثاني منهما: إن هذان: اسم إن - واسم إن منصوب لكن التزم الألف على لغة من يثبت الألف في المثنى في الأحوال الثلاث.
ولساحران: خبر إن.
وقد تكون إن: في لغة تنصب الاسم والخبر.
نحو: إن زيدا قائما.
ويتمثل صاحب هذه اللغة الحديث: (( إن قعر جهنم سبعين خريفا ) ).
فقعر جهنم: اسم إن منصوب.
وسبعين: خبر إن منصوب