فهرس الكتاب
282 -شَهِدْتُ بِأَنْ قَدْ خُطَّ مَا هُوَ كَائِنٌ وَأَنَّكَ تَمْحُو مَا تَشَاءُ وَتُثْبِتُ
(أو نَفِي) بـ"لا"و"لن"أو"لم"نحو: {وَحَسِبُوا أَلاَّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} ، {أَيْحَسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ} ، {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدْ} (أو) حرفٍ (تَنْفِيسٍ) نحوَ: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونَ} وقوله [من السريع] :
283 -وَاعْلَمْ فَعِلْمُ المَرْءِ يَنْفَعُهُ أَنْ سَوْفَ يَأْتِي كُلُّ مَا قُدِّرَا
(أَوْ لَوْ) نحوُ: {وَأَنْ لَوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ} (وقليلٌ) في كتبِ النحاةِ (ذِكْرُ لَوْ) وإنْ كانَ كثيرًا في (لسانِ العربِ) وأشارَ بقولِهِ:"فالأحسنُ الفصلُ"إلى إنَّهُ قد يَرِدُ والحالةُ هذه بدونِ فاصلٍ كقولِهِ [مِنَ الخَفِيفِ] :
284 -عَلِمُوا أَنْ يُؤَمَّلُونَ فَجَادُوا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلُوا بِأَعْظَمِ سُؤْلِ
وقوله [من مَجْزُوء الكَامِلِ] :
285 -إِنِّي زَعِيمٌ يَا نُوَيْـ ـقَةُ إِنْ أَمِنْتَ مِنْ الرَّزَاحِ
وَنَجَوْتِ مِنْ عَرَضِ المَنُو نِ مِنَ العَشِيِّ إِلَى الصَّبَاحِ
أَنْ تَهْبِطِينَ بِلاَدَ قَوْ ... مٍ يَرْتَعُونَ مِنَ الطِّلاحِ
أما إذا كانَتْ جملةُ الخبرِ اسميَّةً أو فعليَّةً فعلُها جامدٌ أو دعاءٌ فلا تحتاجُ إلى فاصلٍ كما هو مفهومُ الشرطِ مِنْ كلامِهِ، نحوُ {وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، {وَأَنّ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى} ، {وَالْخَامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا} .
[تخفيف"كأن"وعملها] :
196 -وَخُفِّفَتْ كَأَنَ أيضًا فَنُوِي مَنْصُوبُهَا وَثَابِتًا أيضًا رُوِي
(وَخُفِّفَتْ كَأَنَّ أيضًا) حَمْلًا على"أنَّ"المفتوحةَ (فَنُوِيَ * منصوبُها) وهو ضميرُ الشأنِ كثيرًا (وَثَابِتًا أيضًا رُوِيَ) وهو غيرُ ضميرِ الشأنِ قليلًا كمنصوبِ"أنْ"فمِنَ الأوَّل ِقولُه [من الهزج] :
286 -وَصَدْرٍ مُشْرِقِ النَّحْرِ كَأَنْ ثَدْيَاهُ حِقَانِ
وقوله [مِنَ الطَّوِيلِ] :
287 -وَيَوْمًا تُوَافِينَا بِوَجْهٍ مُقْسِمٍ كَأَنْ ظِبْيَةٌ تَعْطُو إِلْى وَارِقِ السَّلْمِ
على روايةِ مَنْ رفَعَ فيهما وعلى روايةِ النصبِ هما مِنَ الثانِي وقد عرَفْتَ أَنَّهُ لا يلزَمُ في خبرِها عندَ حذْفِ الاسمِ أنْ يكونَ جملةً كما في"أن"بل يجوزُ أن يكونَ جملةً كما في البيتِ الأَوَّلِ، وأنْ يكون مفردًا كما في الثانِي.