الصفحة 76 من 699

الأمثلةُ وأمَّا قولُ حَاتِمٍ [مِنَ الوَافِرِ] :

121 -وَمِنْ حَسَدٍ يَجُورُ عَلَيَّ قَوْمِي وَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُونِي

أي: فيهِ وقولُ الآخَرِ [مِنَ الطَّوِيلِ] :

122 -وَإِنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا وَهُوَّ عَلَى مَنْ صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ

أي: عليهِ: فشَاذَّانِ:

وحكمُ الموصوفِ بالمَوْصولِ في ذلك حكمُ الموصولِ؛ كما في قولِهِ [مِنَ البَسِيطِ] :

لَا تَرْكَنَنْ إِلَى الأَمْرِ الَّذِي رَكَنَتْ

وقدْ أعطَى الناظمُ ما أشرتُ إليهِ مِنَ القُيودِ بالتمثيلِ:

تنبيهانِ: الأولُ حَذفُ العائدِ المنصوبِ هو الأصلُ، وحمْلُ المجرورِ عليهِ، لأنَّ كُلَّا منهما فَضْلَةٌ واختُلِفَ في المحذوفِ في الجَارِّ والمجرورِ أوَّلًا؛ فقالَ الكِسَائِيُّ: حَذْفُ الجارِّ أوَّلًا ثمَّ حذْفُ العائدِ.

وقالَ غيرُهُ: حُذِفَا معًا وجوَّزَ سِيبَوَيْهِ وَالأَخْفَش الأمرينِ اهـ.

[حَذْفُ الموصولِ وإبقاءُ صِلتِهِ] :

الثانِي: قدْ يُحذَفُ ما عُلِمَ مِنْ موصولٍ غير"أل"ومِنْ صِلةٍ غيرِهَا:

فالأولُ كقولِهِ [مِنَ الوَافِرِ] :

123 -أَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ

والثانِي كقولِهِ [مِنْ مَجْزُوء الكَامِلِ] :

نَحْنُ الأُلَى فَاجْمَعْ جُمُو عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إِلَيْنَا

وقدْ تقدَّمَ هذا الثانِي.

[الموصولُ الحَرْفيُّ] :

خاتمةٌ: الموصولُ الحرفيُّ: كُلُّ حرفٍ أُوِّلَ معَ صِلتِهِ بمصدرٍ، وذلك سِتَّةٌ: أنَّ وأنْ وَما وكَيْ ولَوْ والذي نحوُ {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} {بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ} {لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} .

المُعَرَّفُ بأداةِ التعريفِ

[الخلافُ بَيْنَ سِيبَوَيْهِ والخَلِيلِ في حرفِ التعريفِ وأدِلَّةُ المَذْهَبَيْنِ] :

106 -أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ:"النَّمَطْ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت