فهرس الكتاب
الأمثلةُ وأمَّا قولُ حَاتِمٍ [مِنَ الوَافِرِ] :
121 -وَمِنْ حَسَدٍ يَجُورُ عَلَيَّ قَوْمِي وَأَيُّ الدَّهْرِ ذُو لَمْ يَحْسُدُونِي
أي: فيهِ وقولُ الآخَرِ [مِنَ الطَّوِيلِ] :
122 -وَإِنَّ لِسَانِي شُهْدَةٌ يُشْتَفَى بِهَا وَهُوَّ عَلَى مَنْ صَبَّهُ اللهُ عَلْقَمُ
أي: عليهِ: فشَاذَّانِ:
وحكمُ الموصوفِ بالمَوْصولِ في ذلك حكمُ الموصولِ؛ كما في قولِهِ [مِنَ البَسِيطِ] :
لَا تَرْكَنَنْ إِلَى الأَمْرِ الَّذِي رَكَنَتْ
وقدْ أعطَى الناظمُ ما أشرتُ إليهِ مِنَ القُيودِ بالتمثيلِ:
تنبيهانِ: الأولُ حَذفُ العائدِ المنصوبِ هو الأصلُ، وحمْلُ المجرورِ عليهِ، لأنَّ كُلَّا منهما فَضْلَةٌ واختُلِفَ في المحذوفِ في الجَارِّ والمجرورِ أوَّلًا؛ فقالَ الكِسَائِيُّ: حَذْفُ الجارِّ أوَّلًا ثمَّ حذْفُ العائدِ.
وقالَ غيرُهُ: حُذِفَا معًا وجوَّزَ سِيبَوَيْهِ وَالأَخْفَش الأمرينِ اهـ.
[حَذْفُ الموصولِ وإبقاءُ صِلتِهِ] :
الثانِي: قدْ يُحذَفُ ما عُلِمَ مِنْ موصولٍ غير"أل"ومِنْ صِلةٍ غيرِهَا:
فالأولُ كقولِهِ [مِنَ الوَافِرِ] :
123 -أَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللهِ مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ
والثانِي كقولِهِ [مِنْ مَجْزُوء الكَامِلِ] :
نَحْنُ الأُلَى فَاجْمَعْ جُمُو عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إِلَيْنَا
وقدْ تقدَّمَ هذا الثانِي.
[الموصولُ الحَرْفيُّ] :
خاتمةٌ: الموصولُ الحرفيُّ: كُلُّ حرفٍ أُوِّلَ معَ صِلتِهِ بمصدرٍ، وذلك سِتَّةٌ: أنَّ وأنْ وَما وكَيْ ولَوْ والذي نحوُ {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} {بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحِسَابِ} {لِكَيْلَا يَكُونَ عَلَى المُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} .
المُعَرَّفُ بأداةِ التعريفِ
[الخلافُ بَيْنَ سِيبَوَيْهِ والخَلِيلِ في حرفِ التعريفِ وأدِلَّةُ المَذْهَبَيْنِ] :
106 -أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ:"النَّمَطْ"