فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 128

صفحة 134

يخرج منه من كان من الصحابة أعمى كابن أم مكتوم مع أنه صحابي بلا خلاف، ويدخل فيه من ليس من الصحابة بالاتفاق كمن رآه كافرًا ثم أسلم بعد موته كرسول قيصر، ومن رآه بعد موته قبل الدفن وقد وقع لأبي ذؤيب خويلد بن خالد الهذلي ولا صحبة له. أما من ارتد بعده ثم أسلم ومات مسلمًا فقال العراقي: [3] في دخوله فيهم نظر فقد نص الشافعي وأبو حنيفة على أن الردة محبطة للعمل قال: والظاهر أنها محبطة للصحبة السابقة كقرة بن ميسرة [4] والأشعث بن قيس أما من رجع في حياته صلى الله عليه وسلم كعبد الله بن أبي سرح فلا مانع من دخوله في الصحبة، [5] وهل يشترط لقيه في حال النبوة أو أعم من ذلك حتى يدخل من رآه قبلها ومات على الحنيفية كزيد بن عمرو بن نفيل فقيل: نعم، لأن ابن منده عده في الصحابة، وكذا لو رآه ثم أدرك البعثة وأسلم ولم يره قال العراقي: [6] ولم أر من تعرض لذلك، قال: ويدل على اعتبار الرؤيا بعد النبوة ذكرهم في الصحابة ولده إبراهيم دون من مات قبلها كالقاسم قال: وهل يشترط في الرائي التمييز حتى لا يدخل من رآه وهو لا يعقل، والأطفال الذين حنكهم ولم يذكروه بعد التمييز أو لا يشترط؟ لم يذكروه أيضًا إلا أن العلائي [7] قال في المراسيل: عبد الله بن الحارث بن نوفل حنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له ولا صحبة بل ولا رؤية له أيضًا. كذا في شرح أسماء أهل بدر للشهاب المنيني. [8]

وقد ورد في الحث على حبهم من الآيات القرآنية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت