فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صفحة 141
مغربها، ونزول عيسى بن مريم، ويأجوج ومأجوج، وثلاث خسوفات: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم)، [3] والأحاديث الصحاح في هذه الأشراط كثيرة جدًا، وقد روي أحاديث وآثار في تفاصيلها وكيفياتها فليطلب من كتب التفسير والسير والتواريخ. كذا في شرح العقائد.
عدم تصديق الكهان ولا من يدعي شيئًا بخلاف السنة
(ولا نصدق كاهنًا) من يخبر عن المغيبات (ولا عرّافًا) بالتثقيل بمعنى المنجم والكاهن وقيل العراف يخبر عن الماضي، والكاهن يخبر عن الماضي والمستقبل. ذكره في المصباح. [4] وفي شرح العقائد: وتصديق الكاهن بما يخبر عن الغيب كفر لقوله صلى الله عليه وسلم: (من أتى [عرافًا أو] كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) [5] صلى الله عليه وسلم. اهـ.
(ولا من يدعي شيئًا بخلاف الكتاب والسنة وإجماع الأمة) أخرج الطبراني في الكبير وابن حبان والحاكم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستة لعنتهم ولعنهم الله، وَكُلُّ نبي مجابُ الدعوة: الزائد في كتاب الله، والمكذب بقدر الله، والمتسلط على أمتي بالجبروت ليذل من أعز الله ويعز من أذل الله، والمستحل حرم الله، والمستحل من عترتي ما حرم الله، والتارك لسنتي) . [6] كذا في الطريقة المحمدية.
لزوم الجماعة والابتعاد عن الفرقة وأن دين الله واحد
(ونرى الجماعة) أي ما أجمع عليه المسلمون (حقًا وصوابًا
حاشية
[1] خوارق العادات على سبع مراتب:
1 -معجزة: تظهر على يد رسول أو نبي تأييدًا لدعوته.
2 -إرهاص: تظهر للرسول أو النبي قبل الرسالة أو النبوة، كالأنوار الخارقة التي حصلت قبل مولده صلى الله عليه وسلم.
3 -كرامة: تظهر على يد ولي.
4 -معونة: تظهر على يد مستور ليرغب في عبادة الله عز وجل.
5 -استدراج: ما يحصل على يد كافر أو فاسق.
6 -إهانة: ما يظهر على يد مُدَّعٍ للنبوة ليظهر كذبه للناس.
7 -سحر: ما يظهر على يد ساحر.
[2] في م رواتهم.
[3] الحديث في مسلم 4/ 315 في الفتن باب الآيات قبل الساعة وابن ماجه 2/ 258 في أشراط الساعة عن حذيفة بن أسيد وقال العارف النابلسي في ذخائر المواريث 1/ 187: رواه الإمام مسلم 4/ 316 في الفتن وأبو داود 2/ 429 في الملاحم والترمذي 6/ 345 في الفتن برقم 2184 وابن ماجه فيه عن حذيفة بن أسيد الغفاري.
[4] 2/ 24 بولاق.
[5] رواه الإمام أحمد 4/ 439 والحاكم عن أبي هريرة قال الحاكم: على شرطهما وقال الحافظ العراقي في أماليه: حديث صحيح ورواه عنه البيهقي في السنن فقال الذهبي: إسناده قوي - فيض القدير: 6/ 23 وله شاهد عند أبي داود 2/ 341 في الطب.
[6] رواه الترمذي 6/ 324 برقم 2155 والحاكم 1/ 36 عن عائشة وقال: هذا صحيح الإسناد ولا أعرف له علة ولم يخرجاه وأقره الذهبي في التلخيص والحاكم في المستدرك عن ابن عمر.