فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صفحة 140
وهي الخارق الظاهر على أيدي عوام المؤمنين، تخلصًا لهم من المحن والمكاره، وبمقارنة صحيح الاعتقاد والعمل الصالح عن الاستدراج، وبمتابعة نبي قبله عن الخوارق المؤكدة لكذب الكاذبين كبصق مسيلمة في بئر عذبة الماء ليزداد ماؤها حلاوة فصار ملحًا أجاجًا. ذكره اللقاني. كذا في المطالب. [1] والدليل على حقيقة الكرامة ما تواتر عن كثير من الصحابة ومن بعدهم بحيث لا يمكن إنكاره خصوصًا الأمر المشترك، وإن كانت التفاصيل آحادًا، وأيضًا الكتاب ناطق بظهورها من مريم ومن صاحب سليمان عليه الصلاة والسلام، وبعد ثبوت الوقوع لا حاجة إلى إثبات الجواز. كذا في شرح العقائد. (و) قد (صح عن الثقات من روايتهم) [2] ما يضيق عن الحصر من كراماتهم جعلنا الله من الصادقين في حبهم وأعاد علينا من بركاتهم.
الإيمان بأشراط الساعة كخروج الدجال ونزول عيسى وبطلوع الشمس من مغربها وخروج دابة الأرض
(ونؤمن بأشراط الساعة) أي علاماتها (منها خروج الدجال، ونزول عيسى عليه السلام من السماء، وبطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض من موضعها) لأنها أمور ممكنة أخبر عنها الصادق، وقال حذيفة بن أسيد الغفاري: اطلع علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نتذاكر فقال: (ما تذكرون) قالوا: نذكر الساعة، قال: (إنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات، فذكر الدخان، والدجال، والدابة، وطلوع الشمس من