فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 128

صفحة 41

وثلاثمائة. صحب خاله المزني، [1] وتفقه به، ثم ترك مذهبه وصار حنفي المذهب وتفقه على أبي جعفر أحمد [2] بن أبي عمران، ثم خرج إلى الشام سنة ثمان وستين ومائتين فلقي بها أبا خازم [3] فتفقه عليه وسمع منه. وله كتاب أحكام القرآن يزيد على عشرين جزءًا، وكتاب معاني الآثار، وبيان مشكل الآثار، والمختصر [في] الفقه وشرح الجامع الكبير، وشرح الجامع الصغير، وله كتاب الشروط الكبير، والشروط الصغير، والشروط الوسطى، وله المحاضر والسجلات، والوصايا والفرائض، وكتاب نقض كتاب المدلسين على الكرابيسي، وله كتاب تاريخ كبير، ومناقب أبي حنيفة، وله في القراءات ألف ورقة، وله النوادر الفقهية عشرة أجزاء، والنوادر والحكايات تنوف على عشرين جزءًا، وحكم أراضي مكة المشرفة، وقسمة الفيء والغنائم، وكتاب الرد على عيسى بن أبان، [4] وكتاب الرد على أبي عبيد [5] فيما أخطأ في اختلاف النسب، وكتاب اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين، وكتاب اختلاف الفقهاء، والعقيدة المشهورة. قال ابن يونس: [6] كان الطحاوي ثقة، ثبتًا فقيهًا، عارفًا لم يخلف مثله، وقال ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت