فهرس الكتاب
ولقد عَلِمتُ لَتأتين مَنيتِي ... إن المَنيةَ لا تَطيشُ سِهامُها
فجعل لَتَأتِينَّ جواباً لِعَلَمتُ.
والفعل أيضاً قد تقدم حدُّه، وأما ما جرى مجراه فهو اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل وغير المشبهة والأمثلة التي تعمل عمل اسم الفاعل والمصدر المقدَّر بأَنْ والفعل والاسم الموضوع موضع الفعل مصدراً كان أو غير مصدر نحو: ضَرباً زيداً، أي: اضرِبْ زيداً، وقائماً وقد قَعدَ الناسُ، أي: أَتقومُ وقد قَعَدَ الناسُ؟ وأسماء الأفعال نحو: نَزالِ أُكرِمْكَ، أي: إنْ تَنزِلْ أُكرْمكَ، والظروف والمجرورات إذا قويت فيها جَنَبَةُ الفعلية وذلك أن تقع أحوالاً نحو: جاء زيدٌ وعليه ثوبُهُ، أي كائناً عليه ثوبه، أو صفات نحو: مررتُ برجلٍ عليه ثوبُهُ، أي كائنٌ عليه ثوبُه، أو أخباراً نحو: زيدٌ عليه ثوبُهُ وأمامَكَ أبوهُ أي كائنٌ عليه ثوبُهُ وكائنٌ أمامَكَ أبوهُ، أو موضع ما هو خبر في الأصل وذلك في المفعول الثاني في باب ظننت والثالث في باب أعلمت نحو: ظننت زيد عليه ثوبه وأمامك أبوهُ أي كائناً عليه ثوبه وكائناً أمامَك أبوه، وكذلك: أَعلمتُ زيداً عمراً عليه ثوبُهُ، أي ثابتاً عليه ثوبُه، أو موضع الفعل في باب الإِغراء نحو: عَليكَ زيداً، أي إلزَمْ زيداً.
وأما أبو الحسن الأخفش فيجري الظروف والمجرورات مجرى الفعل في