فهرس الكتاب
لَعَمرِي لأنتَ البيتُ أُكَرِمُ أَهلَهُ وأَقعُدُ في أَفنائِهِ بالأصائلِ
فأكرِم عندهم من صلة البيت، كأنّه قال: الذي أكرم. وهذا لا حجة فيه لاحتمال أن يكون خبراً ثانياً لأنت، ويكون قوله: أَنت البيت، تعظيماً له، أي أنت البيت المعظّم بمنزلة قوله: أنتَ الرجلُ، أَي الرجلُ العظيمُ.
وفي الذي والتي لغات: الذي، بتسكين الياء ولشهرتها لا تحتاج إلى دليل. والذيّ، بتشديد الياء وإجرائها بوجوه الإِعراب أو كسرها على كلّ حال نحو قوله:
وليس المالُ فاعلَمْهُ بمَالٍ وإنْ أَنفَقْتَهُ إلا الذيِّ
تَنالُ بِهِ العلاءَ وتَصطفِيهِ لأقربِ أَقربِيكَ ولِلصَفِيِّ
والَّذِ، بحذف الياء والاستغناء بالكسرة عنها نحو قوله:
والَّذِ لو شاءَ لكنتُ صخرا أو جبلا أشمَّ مُشَمخرا
والَّذْ، بتسكين الذال، وعليه قوله: