فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1159

لَعَمرِي لأنتَ البيتُ أُكَرِمُ أَهلَهُ وأَقعُدُ في أَفنائِهِ بالأصائلِ

فأكرِم عندهم من صلة البيت، كأنّه قال: الذي أكرم. وهذا لا حجة فيه لاحتمال أن يكون خبراً ثانياً لأنت، ويكون قوله: أَنت البيت، تعظيماً له، أي أنت البيت المعظّم بمنزلة قوله: أنتَ الرجلُ، أَي الرجلُ العظيمُ.

وفي الذي والتي لغات: الذي، بتسكين الياء ولشهرتها لا تحتاج إلى دليل. والذيّ، بتشديد الياء وإجرائها بوجوه الإِعراب أو كسرها على كلّ حال نحو قوله:

وليس المالُ فاعلَمْهُ بمَالٍ وإنْ أَنفَقْتَهُ إلا الذيِّ

تَنالُ بِهِ العلاءَ وتَصطفِيهِ لأقربِ أَقربِيكَ ولِلصَفِيِّ

والَّذِ، بحذف الياء والاستغناء بالكسرة عنها نحو قوله:

والَّذِ لو شاءَ لكنتُ صخرا أو جبلا أشمَّ مُشَمخرا

والَّذْ، بتسكين الذال، وعليه قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت