فهرس الكتاب
إلى الجُوديِّ حتى عادَ صَخْراً ... وحانَ لتالِكَ الغُمرِ انحسارُ
وللاثنين تانّك بتشديد النون، وتانيْك بإِبدال إحدى النونين ياء، والجمع، كالجمع، فهذه جميع المشارات.
وأما العلم: فهو ما علق في أول أحواله على مسمى بعينه (في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب) .
فقولي: ما عُلّق في أوّل أحواله على مسمى، يحترز من المعرف بالألف واللام أو بالإِضافة، فإنه كان نكرة قبل ذلك.
وقولي: في جميع الأحوال من غيبة وتكلم وخطاب تحرز من المشار إليه الذي لا يقع على المسمّى إِلاَّ في حال الإشارة إن كان ضمير غائب، أو التكلّم إن كان ضمير متكلم أو الخطاب إن كان ضمير مخاطب.
وأما المعرّف بالألف واللام: فهو كل اسم يكون معرفة وفيه الألف واللام، فإذا زالت عنه صار نكرة. وهذا تحرّز من مثل: الحارث والعبّاس فإنَّ كلَّ واحدٍ منما معرفة زالت عنه الألف واللام أو لم تزل. فهو إذن من قبيل الأعلام.
وأما المعرّف بالإِضافة: فهو كل ما أضيف إلى معرفة من هذه المعارف إضافة محضة. والإِضافة كلّها محضة إِلاّ في أماكن محصورة وهي: إضافة